أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الخطاب السياسي للحزب الشيوعي العراقي / عدي ابراهيم محمود المناوي - أرشيف التعليقات - ماركسية روبن هود! - طلال الربيعي










ماركسية روبن هود! - طلال الربيعي

- ماركسية روبن هود!
العدد: 382660
طلال الربيعي 2012 / 6 / 21 - 00:14
التحكم: الحوار المتمدن

شكر جزيلا على مقالك واتفق مع فحواه. وتأكيدا لما ورد في مقالك اود التعليق على شعار العدالة ألأجتماعية الذي رفعه المؤتمرالتاسع للحزب.
العدالة ألأجتماعية مفهوم لربما مقبول اذا ساد قبلها حكم القانون والعدالة ألسياسية واحترام حقوق ألأنسان. فبغياب هذه ألأمور في العراق, لا مانع للمفسد ان يضحي ببعض الشئ ليستمر في السرقة والفساد. اي يستخدم عطاء فساده لاخماد جذوة الصراع الطبقي ومنع تطوره الى تغيير جذري او ثورة. اي ان الدعوة الى العدالة ألأ جتماعية, في وضعنا الحالي, وبرغم حسن النية, تتخذ طابعا رحعيا وتكرس ألأستغلال الطبقي باحط اشكاله. ان ألأعتقاد بان العراق يستطيع, كما في بعض دول اوربا؟, تحقيق الرفاه الأجتماعي عن طريق العدالة ألأحتماعية, لهو ادعاء خطر وقاتل.
فحتى لو اتفقتا على وجود هذا الرفاه في اوربا حاليا, فان ذلك قد تحقق بمعونة سببين رئيسيين.
١ - كما قلت اغلاه, وجود دولة القانون وضعف الفساد.
٢- البرجوازيوية الأوربية تقنتع فعلا بصحة ميدأ العدالة ألأحتماعية, فهي كانت اساسا برجوازية صناعية, وصراعها مع العمال قد اوصلها الى القناعة بان العدالة ألأحتماعية هي الحل ألأفضل.
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الخطاب السياسي للحزب الشيوعي العراقي / عدي ابراهيم محمود المناوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تلتقي القصيدة بالريشة: العراق وفلسطين في مرآة الإبداع / قاسم علي خضر
- لم الضجة؟ عن لقاء رائد فهمي بعمار الحكيم نتحدث / قاسم علي فنجان
- شكرًا للـ4 مليون قارئ الذين زاروا صفحتي بالحوار المتمدن! / سليم نصر الرقعي
- محاربة الله واغتصاب المرأة لنصرته! / عادل صوما
- اللعبة ذات المستويين في السياسة الدولية من التفاوض الداخلي إ ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - رافعا صورة خامنئي.. بزشكيان أمام الأمم المتحدة: ترامب وصفنا ...
- كيليان مبابي لـCNN: أردت بناء إرث جديد من الصفر.. وهذه كانت ...
- رضائي يحذر دول المنطقة: الانضمام للمغامرة الأمريكية سيُعطّل ...
- شي في واشنطن.. حفاوة في الاستقبال وملفات شائكة على طاولة ترا ...
- غرفة تجارة ستوكهولم تدعو لزيادة الرحلات المباشرة من مطار أرل ...
- من بوخوم الألمانية .. أبحاث لتطوير جودة الوقود وتقليل استهلا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الخطاب السياسي للحزب الشيوعي العراقي / عدي ابراهيم محمود المناوي - أرشيف التعليقات - ماركسية روبن هود! - طلال الربيعي