أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رجلٌ في سماءِ الحكاية / علي مولود الطالبي - أرشيف التعليقات - رد على ما كتبة الشاعر علي مولود الطالبي - الدكتورة شكران عبد الرحمن حميد الملّي










رد على ما كتبة الشاعر علي مولود الطالبي - الدكتورة شكران عبد الرحمن حميد الملّي

- رد على ما كتبة الشاعر علي مولود الطالبي
العدد: 380901
الدكتورة شكران عبد الرحمن حميد الملّي 2012 / 6 / 16 - 15:25
التحكم: الكاتب-ة

أعتذر عن تأخر تعليقي على ما كتبتة يأبن بلدي وفقك الله ودام قلمك فأنت خير من يكتب أنت اللسان الذي نبحث عنة ليتكلم نيابة عنا ونحن في الغربة ...دمت لنا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رجلٌ في سماءِ الحكاية / علي مولود الطالبي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الممارسة الديمقراطية تكتمل ، عندما نحترم حقوق الذين نختلف مع ... / تيسير خالد
- قراءة أفكار الإنسان: حين تصبح العقول مكشوفة أمام التكنولوجيا / عامر هشام الصفّار
- المجلس وملتقى ميري.. / أمينة بيجو
- لماذا تُحدث احتجاجات الطلاب في فرنسا تأثيراً أكبر من المظاهر ... / حازم كويي
- هل يؤمن النظام الإيراني بالتعايش السلمي؟ / سعاد عزيز
- مقامة الأصطلام في دبلوماسية السهروردي. / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - تدوينة تهاجم السعوديين ورد من الأمير عبدالرحمن وعلاء مبارك ي ...
- بصور الأقمار الصناعية.. شاهد كيف يبدو دخول فصل الخريف من الف ...
- مساحته أكبر من مانهاتن.. هكذا أصبح مطار إسطنبول الأكثر اتصال ...
- تحليل دم بسيط يمكنه الكشف عن أكثر من 50 نوعًا من السرطان.. ك ...
- بذور الأفوكادو.. فوائد قد تجعلك تُفكّر مرّتين قبل رميها بسلة ...
- مليار دولار من أجل القهوة؟ أبوظبي توسِّع استثماراتها في الصي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رجلٌ في سماءِ الحكاية / علي مولود الطالبي - أرشيف التعليقات - رد على ما كتبة الشاعر علي مولود الطالبي - الدكتورة شكران عبد الرحمن حميد الملّي