أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليوم الموسوي / عمار طلال - أرشيف التعليقات - ما اكثرها من اساطير - فهد لعنزي السعودية










ما اكثرها من اساطير - فهد لعنزي السعودية

- ما اكثرها من اساطير
العدد: 380739
فهد لعنزي السعودية 2012 / 6 / 16 - 07:13
التحكم: الحوار المتمدن

وما كتب التاريخ في كل ما روت ** لقرائها الا حديث ملفق
نظرنا لامر الحاضرين فرابنا ** فكيف بامر الغابرين نصدق
وهل صدقتنا في الحوادث اعين ** فكيف اذا ما كان فيهن مهرق
وهل قد خصصنا دون من كان قبلنا ** بصدق النوايا شد ما نتحمق.

بغض النظر عن صدق الرواية او كذبها الا ان الشيء الذي لا ريب فيه هو ما يقوم به الشيعة من طقوس لا تمت لاهل البيت باي صلة والا ما هي فائدة اللطم والجلد والزحف وبذل المال على الماكولات في الطرقات ولا سيما في هذا الوقت الحرج الذي تمر به العراق من اعمال ارهابية خلفت الارامل والمعوقين اما كان الاجدر بصرف هذه الاموال على المحتاجين؟؟.اما الزائرين من خارج العراق لماذا هذا التكلف ومشقة السفر؟؟. فاذا كانوا حقا يؤمنون بمبادئ اهل البيت فبامكانهم ارسال هذه الاموال الى المحتاجين والارامل وهي افضل بكثير من حضورهم لتادية مراسم الزيارة. لكن للحقيقة اقول: ان الاشرار قتلوا اهل البيت والشيعة تاجروا بدمائهم. لقد استغل اهل العمائم السوداء والبيضاء والخضراء العقول المغيبة بروايات تجارية لابتزازهم واني على يقين ان اقامة الشعائر المفيدة هي القاء كلمات تشيد بصاحب المناسة بدون اي مردود مالي.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اليوم الموسوي / عمار طلال




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -العالم بين المعنى والآلة: صراع الإنسان مع منطق الإبادة- / عزالدين بوغانمي
- المعارضة: من الثورة إلى التبعية / مثنى إبراهيم الطالقاني
- [ عبور ] من محطة موت أول، إلى محطة حياة ثانية / سرد وقائع حق ... / عبد الرحمن بوطيب
- ماذا لو مات ترامب في خضم هذه الحرب؟ من سيتولى الرئاسة محله!؟ / سليم نصر الرقعي
- جينالوجيا العدالة: وهم المطلق، ومكابدة النسبي / احمد كانون
- فيسبوكيات .. الدرس الأيراني! / سعيد علام


المزيد..... - وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- سوريا تغلق معبرًا حدوديًا مؤقتًا بعد تحذيرات إسرائيلية من غا ...
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- حرب الطاقة.. إسرائيل تتأهب للهجوم وإيران تحدد بنك أهدافها
- مفتش سابق بوكالة الطاقة الذرية يحذر من كارثة نووية بالخليج
- أرسنال يخرج من ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وتشيلسي يفوز ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليوم الموسوي / عمار طلال - أرشيف التعليقات - ما اكثرها من اساطير - فهد لعنزي السعودية