أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما ذنبُكَ وشانؤكَ نقيصة ؟! / طاها يحيا - أرشيف التعليقات - صنتُ.. وترفعتُ.. وتماسكتُ حين زعزعني الدَّهرُ - .ظ . غ










صنتُ.. وترفعتُ.. وتماسكتُ حين زعزعني الدَّهرُ - .ظ . غ

- صنتُ.. وترفعتُ.. وتماسكتُ حين زعزعني الدَّهرُ
العدد: 380454
.ظ . غ 2012 / 6 / 15 - 13:56
التحكم: الحوار المتمدن

بعمر (س.ك. فرج) والأنموذج الحي ضد النفاق (أسعد.البصري
- مواليد مدينة حمص 1951م

- الشاعرالسوري (فرج بيرقداد) الذي أفرج عنه رئيسه الشاب بشار الأسد عام 2000م ليهاجر مثل البصري إلى دمشق، لكن إلى مدينة لايدن الهولندية عام 2003 حيث عمل بتدريس العربية قبل عودته إلى سوريا.
كان عمر ابنة الشاعر 3 أعوام عندما اعتقله نظام الأسد الأب عام 1987م دون تهمة لمدة 7 سنوات تقريبا بسبب نشاطه السياسي باتهامه عضوا في حزب العمل الشيوعي فحكم عليه عام 1993م بالسجن لمدة 15 عاما. وعندما أفرج كانت الابنة في الجامعة. كتب من زنزانته الشعرالمهرب. في عطلة نهاية الأسبوع روى بيرقدار لعشاق الكتاب في أهم مهرجان أدبي في بريطانيا ببلدة هاي أون واي الويلزية:
كان هذا أكبر ألم تعرضت له وأيضا السبب في اختياري المنفى على مضض واندهشت حقا أن السكان يحاولون من البداية إلى النهاية.
قرأ بيرقدار قصيد بعنوان (مرايا الغياب) كتبه في سجن قرب دمشق بين عامي 1997 -2000.
عام 2005 قبل دعوة ككاتب ضيف في العاصمة السويدية ومايزال يقيم هناك.
ذاك الوقت كان له ابن عمره 2 عام خشي يعتقل لتوقيعه إعلان يدعو إلى التطبيع مع لبنان فقرر البقاء.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما ذنبُكَ وشانؤكَ نقيصة ؟! / طاها يحيا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تتضرع النساء إلى صور الكلاب في معبد بطوكيو / مظهر محمد صالح
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديب ديار الخفاجي / عطا درغام
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر عادل عباس الغر ... / عطا درغام
- حين يموت التعاطف في الإنسان… مَن ينقذ الإنسانية؟ / راندا شوقى الحمامصى
- سيناريوهات معقدة إثر نتائج الانتخابات الإسرائيلية / نهاد ابو غوش
- صلاة في محراب العشق.. حين يعجز القلم عن شراء حلم / يزن تيسير سعاده


المزيد..... - واشنطن بوست: فانس يطمئن رضائي بشأن سيادة إيران ويشترط مفاوضي ...
- -أصوات أشباح مرعبة عند الفجر-.. بيونغ يانغ تستعد لاستئناف حر ...
- اكتشاف آليات جديدة لتطور مرض الصدفية
- ابتكار روسي.. مرشحات مياه تتحمل التعقيم بالبخار فائق التسخين ...
- روسيا.. ابتكار طريقة لإنتاج الوقود من البلاستيك
- تقرير استخباراتي أمريكي يكشف عن -التنين الإلهي- الفضائي الصي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما ذنبُكَ وشانؤكَ نقيصة ؟! / طاها يحيا - أرشيف التعليقات - صنتُ.. وترفعتُ.. وتماسكتُ حين زعزعني الدَّهرُ - .ظ . غ