أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الرجل المسلم....السيّد ابراهيم علاء الدين نموذجا! / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - لقد جئت متأخراً - مايسترو










لقد جئت متأخراً - مايسترو

- لقد جئت متأخراً
العدد: 38020
مايسترو 2009 / 8 / 4 - 11:41
التحكم: الحوار المتمدن

أصدقائي المعلقين، لقد آثرت أن أتأخر في كتابة تعليقي، وذلك بعد أن قمت بقراءة جميع التعليقات على هذه المقالة، وخرجت بنتيجة مفادها أنه يكفي الدكتورة وفاء سلطان فخراً انها استقطبت كل هذه التعليقات المتضاربة بالآراء لكن معظمها يصب في صالح ما كتبته الدكتورة، وإذا ما أجرينا تصويتاً سريعاً، فنجد أن النسبة هي(70) % لها و30% ضدها ، وأشكر جميع المعلقين دون استثناء ، فهكذا هو الحوار وإلا فلا.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الرجل المسلم....السيّد ابراهيم علاء الدين نموذجا! / وفاء سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب
- قصة قصيرة: ليلة لا تُروى / داود سلمان عجاج
- المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش / رائد الحواري
- وهب الامير ما لا يملك / نجم الدليمي
- من سؤال المخاطَب إلى سؤال الخصم : المحاماة واستراتيجية استرد ... / مصطفى المنوزي


المزيد..... - بكلمتين.. طرابزون سبور يعلق على تسجيل صلاح ثنائية
- بين تهديد إيران وتصعيد أمريكا اقتصاديا.. كيف تأثرت أسعار الن ...
- بوتين يحذر من -صندوق باندورا-: ضرباتنا ستتوسع لتشمل مفاصل ال ...
- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الرجل المسلم....السيّد ابراهيم علاء الدين نموذجا! / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - لقد جئت متأخراً - مايسترو