أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إيضاح هام حول توقف مواقعنا / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - لا يفقهون إلا لغة القتل والضرب والتخريب - مدحت محمد بسلاما










لا يفقهون إلا لغة القتل والضرب والتخريب - مدحت محمد بسلاما

- لا يفقهون إلا لغة القتل والضرب والتخريب
العدد: 379605
مدحت محمد بسلاما 2012 / 6 / 13 - 09:11
التحكم: الحوار المتمدن

مع التحية الصادقة لإدارة الحوار المتمدن التي لا تهاب الإرهابيين على أنواعهم لأن الكلمة أقوى من سلاح يستخدمه إرهابيو صلعم السفّاح والذين لا يتقنون إلا لغة واحدة هي لغة العداوة والقتل والضرب والتخريب والإرهاب على أنواعه. يجهلون تماما أن هذه لغة ضعفاء النفوس ومعدمي التفكير ومعاقي الإنسانية والمعتوهين.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إيضاح هام حول توقف مواقعنا / الحوار المتمدن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - افول عصر الورق : من الكيان العضوي الى المكتبة الكونية / منذر ابو حلتم
- من السلام نبدأ: كيف يصنع الشباب أمةً عراقيةً واحدة / جعفر حيدر
- آخر المشوار... / سوسن زنگنة
- مقامة الحب الذي يطرد الموت : بين زوربا و منيف . / صباح حزمي الزهيري
- المختلفون 24 / رانية مرجية
- روجافا لم تفشل، بل أُسقِطت على طاولة الصفقات / محمود عباس


المزيد..... - -عارٌ عليكِ!-.. مشادة بين نائب بالكونغرس والمدعية العامة بام ...
- من حانة متواضعة إلى شهرة عالمية.. طبق يصنع قائمة انتظار لأرب ...
- بريطانيا.. وزير خارجية سابق يطالب ستارمر بالاستقالة بسبب -فض ...
- من وراء الكواليس.. كيف يختار الأثرياء ملابسهم الفاخرة؟
- مقترح لضبط دخولها.. النزاهة تكشف مسارات تسرب العمالة الأجنبي ...
- رسائل من البحر الأحمر.. إسرائيل تنفذ تمرينًا عسكريًا في إيلا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إيضاح هام حول توقف مواقعنا / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - لا يفقهون إلا لغة القتل والضرب والتخريب - مدحت محمد بسلاما