أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لعيون منصور وابتسامة ريتا أبازيد: / فلورنس غزلان - أرشيف التعليقات - اللعنة على العدم - محمد أبو الهدى محاميد










اللعنة على العدم - محمد أبو الهدى محاميد

- اللعنة على العدم
العدد: 378684
محمد أبو الهدى محاميد 2012 / 6 / 10 - 22:57
التحكم: الحوار المتمدن

أيتها السيدة!.أتعرفين ريتا ومنصور حقا؟. أواثقة من ذلك ؟ ربما عرفت عبد الرزاق وعبد الله وأبا رشا ولكنك لا تعرفين أن منصور لو قرأ كلماتك الملطخة بالثقافة الحلزونية لجدف على عواطفك الإسفنجية. من قتل منصورا وريتا وعبد الرزاق ؟. أهو من أخذ أبا عامر وأبا رشا؟ هل الموت والقتل عندك سيان؟ أمن قتل ريتا كمن أخذ سلطان؟. أنت لا تعترفين بمن أخذ سلطان ولكنك تعرفين من قتل منصورا وريتا. فلم تحمّلين من أخذ أبا عامر جريرة من قتل عبد الرزاق ؟ لم تأخذين من تنكرين بجريرة من تعرفين ؟ أهذا هو العدل الذي تؤمنين به؟.تبا تبا. أنت لا تؤمنين بالله وتفتخرين. أنا معك. الله غير موجود أوافقك. فكيف تحقدين على العدم ؟. أتقبلين من عاقل أن يقول (اللعنة على العدم)؟ أحقا وزع عليك ربك حصة أكبر من حصة (صيتة المحاميد) مثلا ؟. وهل لك رب؟ وما لك تصفينه بالشراهة للقتل والدم ولم يقتل لك أبا ولا ابنة ولا زوجا؟. وتنقمين عليه أنه ترك المجرم يفتك بكم. أتؤمنين بمن تنقمين عليه حقا ؟.هل تعرفين أن منصورا وأبا منصور لا يقاطعان المسجد ؟. أما آن لك أن توقري من تصفينه بربك ؟. أما آن للستين أن تستقيم ؟. قتلني الغرب فلعنة الله على الشرق ..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لعيون منصور وابتسامة ريتا أبازيد: / فلورنس غزلان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة سريعة في كتاب (الإنسان القانوني) / زيد نائل العدوان
- الدولة الريعية الطائفية التابعة: العراق بعد الاحتلال وإعادة ... / علي طبله
- لا لرسائل القمع قبل العيد.. الحرية لسجناء الرأي والمدافعين ع ... / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- حين تُطفئ المصالحُ مصابيحَ الديمقراطية / بوتان زيباري
- رؤية ترامب أم نتنياهو: من يُعلن الحرب على إيران؟/الغزالي الج ... / أكد الجبوري
- الدولة الاسبانية اليسار عند مفترق الطرق: ملاحظات من أجل بناء ... / مراسلات أممية


المزيد..... - إطلاق صادم.. فيراري تكشف عن أول سيارة كهربائية وأسهم الشركة ...
- طهران تسعى لاحتواء الغضب الشعبي بإعادة الإنترنت
- قائد جماعة مسلحة مناهضة لحماس في غزة لصحيفة إسرائيلية: بدأنا ...
- معظمهم في خريف العمر.. أكثر من 20 % من سكان ألمانيا يعيشون ب ...
- سوريا: اكتشاف بقايا البرنامج الكيميائي السري واعتقال 18 مسؤو ...
- إيران تطلب الإفراج عن 24 مليار دولار في مفاوضات إنهاء الحرب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لعيون منصور وابتسامة ريتا أبازيد: / فلورنس غزلان - أرشيف التعليقات - اللعنة على العدم - محمد أبو الهدى محاميد