أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يسألونك:-ما أنت-؟..مقابلة مع النفس أشرف المقداد / اشرف المقداد - أرشيف التعليقات - أعتذر - ماجدة منصور










أعتذر - ماجدة منصور

- أعتذر
العدد: 378141
ماجدة منصور 2012 / 6 / 9 - 11:17
التحكم: الحوار المتمدن

عفواً أستاذ أشرف إذا كنت قد فهمت أنك بسوريا
أنا أيضاً كنت لمدة شهرين في مدن الجوار السوري و تحديدأ على الحدود السورية التركية
عموماً أتمنى لكل أحرار سوريا النصر على طغاة سوريا جميعهم و أنا متأكدة أنه طالما في سوريا رجال مثلك..فبلدنا بخير
لدي عتب صغير عليك..أنت تطل علينا من خلال الحوار المتمدن كل فترة و أخرى و ليس بشكل دائم..لذا نرجو منك التواجد دائماً و خاصة في تلك الفترة العصيبة التي نمر بها
لك احترامي و تقبل تعزيتي لحضرتك بمن استشهد من أسرتكم الكريمة و الرحمة لكل شهيد سال دمه الطاهر على أرض الوطن
لك احترامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يسألونك:-ما أنت-؟..مقابلة مع النفس أشرف المقداد / اشرف المقداد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (461) / نورالدين علاك الاسفي
- تعقيب / مقداد مسعود
- الحليف الذي يأتي ويذهب / ماهين شيخاني
- مهرجات العفة والحجاب واجه لمشروع سيطرة على النساء / جوان ميرزا
- قصة قصيرة جوعُ اليد / صالح مهدي محمد
- المدرسة التي تُدرّس الخوف / رانية مرجية


المزيد..... - -لم تنجح ضد ترامب من قبل-.. وزير دفاع أمريكا يرد على مساعي ا ...
- ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولار للبرميل
- زيلينسكي يلمح إلى إمكانية إجراء انتخابات في أوكرانيا عبر الإ ...
- محكمة مصرية تقضي بإعدام متهمين بتفجير سفارة القاهرة بباكستان ...
- آيزنكوت يتفوق على نتنياهو بـ67 تزكية لتشكيل الحكومة
- بوتين يحث اللجنة الأولمبية الروسية على مواصلة الدفاع عن الري ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يسألونك:-ما أنت-؟..مقابلة مع النفس أشرف المقداد / اشرف المقداد - أرشيف التعليقات - أعتذر - ماجدة منصور