أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سامي الذيب - مفكر وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح حول: نشر القرآن وفقا للتسلسل التاريخي ومصادره اليهودية والمسيحية مع ذكر الهدف من وراء هذا الاقتراح. / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - الي المصطفى الادريسي - محمد البدري










الي المصطفى الادريسي - محمد البدري

- الي المصطفى الادريسي
العدد: 378046
محمد البدري 2012 / 6 / 9 - 06:30
التحكم: الكاتب-ة

ما اتيت به في تعليقك رقم 183 ليس سوي ملخص لما اتانا به كتاب السير والاحاديث من قصص بما فيها قصة جمع القرآن في مصحف واحد. فليس هناك جديد إذن في مداخلتك يحتاج الي رد خاص، لان موضوع المقال برمته مخصص لما في هذا الجمع من تناقضات وما في القرآن من خلافات بحكم الزمن والوقائع والتاريخ وقصص الاولين التي هي اساطير وحكايات موروثه عند اهل قريش المتحلقين حول الكعبة في مكة تلك التي اصبحت محطة ترانزيت علي طريق القوافل فباتت مصبا لكل حكايات ولغات البشر والتاريخ. اعتقد ان الاستاذ سامي يبحث عن الجديد في تلك الروايات القديمة لان العقل الحديث لم يعد قادرا علي تحمل نفس القصص بما فيها من سلبيات ووقفات قفز فوقها اصحاب النص وكتاب السير. انظر مثلا الي قصة ترتيب القرآن علي الطريقة التي نعرفها جميعا ووصلتنا في المصحف الحالي، فليس هناك مصدر اصلي لتبيرير هذا الترتيب لسور القرآن سوي احاديث اناس متاخرين اتوا بتبريرات له. فهل اتي عثمان وحي ليقول له ان يضع سورة البقرة المدنية في اول المصحف الذي ولد بمكة قبل ان ينطق محمد بسورة البقرة في يثرب؟ أم انه وضعها بمزاجه الخاص، أم ان هناك من اتي فيما بعد (ربما كان حاخاما يهوديا) ليرتيب السور علي ذات النمط التوراتي حسب قصة الخلق في العهد القديم، اي ليكون متفقا وثقافته اليهودية التي هي اصل الاسلام ايضا. لن اعيد ما قلته في تعليق سابق لي في هذا المقال عن ترتيب القرآن، فليس الترتيب وحده هو الحامل للتناقضات انما ايضا الناسخ والمنسوخ، وطبيعة اللغة المتغيرة من عصر الي عصر الي حد وجود نصوص اقرب لثقافة الوثنيين بمفرداتها وتراكيبها ونصوص تقترب من الثقافة الصوفية الغنوصية. المشكلات المعرفية في النص القرىني كثيرة وبحثها مستشرقون كثيرون ولولا ان امة العرب والاسلام هي امة الجهل بامتياز لما كررنا ببغائية ما قالة الاوائل دون ادني محاولة للفهم او النقد او الملل مما في النصوص من تشريعات لا تخضع لعقل ومنطق.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامي الذيب - مفكر وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح حول: نشر القرآن وفقا للتسلسل التاريخي ومصادره اليهودية والمسيحية مع ذكر الهدف من وراء هذا الاقتراح. / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تتبدل موازين القوة ... قراءة سوسيوسيكولوجية في قصة “صفعة ... / عصام الدين صالح
- محمد الأحمد - حين يصبح الزمن مادة في رواية ماجد الحيدر فجر ا ... / ماجد الحيدر
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (11) / نورالدين علاك الاسفي
- شهرزاد لم تسكت عن الكلام المباح / الحسان عشاق
- غزاة المسلمين بين نشر الإسلام وبين السبي و النهب / موسى بن ن ... / يوسف يوسف
- قصة قصيرة: إلى أين نمضي؟ / داود سلمان عجاج


المزيد..... - إيران تعرض 30 ألف دولار مقابل قتل أو أسر جنود أمريكيين، وحرك ...
- سباق الرئاسة في البرازيل: صراع بين اليسار واليمين على أصوات ...
- ترامب يأمر بتقليص المناورات مع كوريا الجنوبية -بشكل كبير- وس ...
- تيار الصهيونية الدينية يلعب بورقة المسجد الأقصى في الانتخابا ...
- إعلام إسرائيلي: الجيش يستعد لعدة أيام من القتال في لبنان
- -كبلر-: 5 سفن فقط عبرت هرمز السبت ولا سفن الأحد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامي الذيب - مفكر وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح حول: نشر القرآن وفقا للتسلسل التاريخي ومصادره اليهودية والمسيحية مع ذكر الهدف من وراء هذا الاقتراح. / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - الي المصطفى الادريسي - محمد البدري