أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مام زيباري كلش شايف حاله / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - خبر تازه - موسى شكر










خبر تازه - موسى شكر

- خبر تازه
العدد: 377672
موسى شكر 2012 / 6 / 8 - 12:22
التحكم: الحوار المتمدن

اخ محمد ربما قرات هذا الخبر التازه من الفضائيه العراقيه الخبر يقول ان الصومال وجيبوتي ابدا استعدادهم لفتح سفارات في بغداد وان الحكومه العراقيه تبحث عن مكان للسفارتين
اعتقد بان السيد زيباري سيبدي استعداده لنقل تجربة العراق الديمقراطيه الى هاتين الدولتين
ولكن الصومال اكيد سوف يحتج لانهم لايحتاجون الى التجربه العراقيه خلونه على تجربتنا احسن ما عايزين محاصصه شيعه وسنه واكراد وتركمان وطوائف يعني حتى الصومال رفضت تجربتنا فكيف نوصلها للعالم
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مام زيباري كلش شايف حاله / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين خاف ابن خلدون من العقل على الفلسفة / محمد بسام العمري
- حين تتحول الغَلَبة إلى ثقافة، والإحباط إلى نظام اجتماعي / مظهر محمد صالح
- أين كنتم؟ -ما لن يكتبه المنتصرون 1- / لمى محمد
- أزمة الإمبريالية وصعود اليمين الفاشي / عزالدين بوغانمي
- .حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (433) / نورالدين علاك الاسفي
- 8. العنف الموزَّع — من احتكار القوة إلى تعدد مراكزها / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - عملاء إيرانيون -نشروا أخباراً كاذبة في وسائل إعلام أمريكية-. ...
- في ملتقى -زمن الأبطال- بالأردن.. -عدسة تقاوم الرصاص- تناقش ا ...
- ضلل إدارة ترامب.. مسؤول في السفارة الأمريكية يحجب ويعدل ويتل ...
- فرنسا تنشر قوات في الشرق الأوسط لحماية حلفائها في الخليج
- مندوب سوريا يتحدث عن ممارسات -تقوض سيادة القانون- في البلاد ...
- إصابة 4 أشخاص باشتباكات عنيفة في الحسكة وتعزيزات كبيرة لقوى ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مام زيباري كلش شايف حاله / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - خبر تازه - موسى شكر