أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سامي الذيب - مفكر وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح حول: نشر القرآن وفقا للتسلسل التاريخي ومصادره اليهودية والمسيحية مع ذكر الهدف من وراء هذا الاقتراح. / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - رد الى: رويدة سالم - سامي الذيب










رد الى: رويدة سالم - سامي الذيب

- رد الى: رويدة سالم
العدد: 377593
سامي الذيب 2012 / 6 / 8 - 09:29
التحكم: الكاتب-ة

أختي رويدة سالم

شكرا على مداخلتك التي تستحق التنويه اليها في كتابي، على ان يتم وضع مصادرها في الهوامش ومراجع الكتاب.

لو كنت اريد ترشيح مؤلف للقرآن، لوقع اختياري فعلا على كعب الأحبار ولكن الأهم من كل ذلك هو اثبات المصادر التي اعتمد عليها في تأليف القرآن، لأن ذلك يساعدنا في فهم نصوص القرآن خاصة المقتضبة والناقصة منها.

اما تقسيم القرآن الى مكي ومدني، فهو موضع نقاش كبير، والمسلمون انفسهم غير متفقين على كيفية ترتيب سور القرآن. وكذلك الأمر بين المستشرقين. وقد اشرت الى ذلك في مقدمة كتابي. ويمكن التشديد عليه لاحقا. ويا للأسف لم تقم اللجنة التي وضعت مصحف الملك فؤاد بنشر الأسباب التي دفعتها الى تحديد تسلسل نزول القرآن.... أو على الأقل لم اجد أثرا حتى الآن لهذه الاسباب. فأرجو ممن وقع على نص في هذا الخصوص ارشادي اليه. ومبدأ تقسيم القرآن الى مكي ومدني متفق عليه بين المسلمين، خاصة الفقهاء منهم، بسبب أهميته فر معرفة الناسخ والمنسوخ في مجال الأحكام. فهم يلجأون الى هذا التقسيم عندما يصطدمون بأحكام متناقضة.

ومهما يكن يمكن ملاحظة اختلاف في نمط السور بنى عليها المستشرق الألماني نولدكه ترتيبه الخاص للسور. ولكن ربما يكون سبب اختلاف نمط السور راجع الى كونها من تأليف أشخاص مختلفين. فالسور القصيرة تختلف تماما عن السور الطويلة في صياغتها.

وأشير هنا الى ان بعض المفكرين المسلمين يحاولون الاعتماد على التقسيم المكي والمدني للقرآن للرد على من يريد تطبيق الشريعة. واهم هؤلاء المفكرين محمود محمد طه من خلال كتابه الشهير الرسالة الثانية من الاسلام الذي يرى ان القرآن المكي ينسح القرآن المدني بإعتبار ان القرآن المدني هو قرآن سياسي ولا يعبر عن روح الإسلام. وهذا هو رابط هذا الكتاب
http://www.alfikra.org/book_view_a.php?book_id=10





للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامي الذيب - مفكر وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح حول: نشر القرآن وفقا للتسلسل التاريخي ومصادره اليهودية والمسيحية مع ذكر الهدف من وراء هذا الاقتراح. / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دراسة التمكين السياسي في السودان: إشكالات نظرية ومنهجية (1-3 ... / محمود محمد ياسين
- القمة الآفروأممية: متغيرات المواقف السياسية حول المسألة السو ... / سعد محمد عبدالله
- إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(5-16 ) / عطا درغام
- صدور العدد العاشر من مجلة”ألق شبعاد”الثقافية الاجتماعية / أحمد مكتبجي
- الندم في مرايا العمر / حنان بديع
- قم من عثرتك / منير السباح


المزيد..... - تحليل.. كيف تختلف الصين الآن عن تلك التي زارها ترامب في عام ...
- لحظة وقوع إطلاق نار في مجلس الشيوخ الفلبيني
- بسبب نقص التمويل.. الأمم المتحدة تقلص مساعداتها الغذائية الط ...
- المتحدث باسم الجيش الايراني العميد محمد أكرمي نيا: السيطرة ...
- غريب آبادي: يمكن لإيران أن تؤدي دوراً فعالاً لتحقيق التنمية ...
- غريب آبادي: معارضة الإجراءات القسرية الأحادية الأميركية وآثا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامي الذيب - مفكر وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح حول: نشر القرآن وفقا للتسلسل التاريخي ومصادره اليهودية والمسيحية مع ذكر الهدف من وراء هذا الاقتراح. / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - رد الى: رويدة سالم - سامي الذيب