|
|
رد الى: المصطفى الادريسي - سامي الذيب
- رد الى: المصطفى الادريسي
|
العدد: 377172
|
|
سامي الذيب
|
2012 / 6 / 7 - 13:16 التحكم: الكاتب-ة
|
أخي المصطفى الادريسي
تقول: -اعتقد ما شئت ولا ترغم أحدا على الاعتقاد في مسيحيتك المحرفة-
اتفق معك في هذه النقطة. وأنا لا ارغم أحدا على الاعتقاد. كل ما هنالك أني اعبر عن رأيي كما تعبر عن رأيك.
اعيدك الى تعريفي للوحي: هو كلام البشر عن الله، وليس كلام الله للبشر، حتى وأن كان كلاما سخيفا. وبطبيعة الحال كل الكتب المكدسة (المقدسة) التي تتكلم عن الله، بما فيها كتب البهائيين وما اكتبه انا والتوراة والانجيل والقرآن وخطب الشعراوي والقرضاوي وكل ما فيه من قريب أو بعيد ذكر لله كلها موحاة في نظري.... انت تنظر الى البحيرة فتوحي لك بأمور فتنطق بشعر. بطبيعة الحال البحيرة لا تتكلم، بل أنت تستوحي منها مشاعرك. وربما شخص آخر نظر الى نفس البحيرة، فنطق بشعر مخالف تماما لشعرك. هو ايضا استوحى شعره من البحيرة نفسها.
من المؤكد ان كل اتباع الديانات، بما فيهم الأنبياء ... ومن بينهم النبي محمد، قد فعلوا امورا تقشعر منها الأبدان. وقد ذكرت لك سابقا ما هو سبب اهتمامي بالقرآن. فلا حاجة للإعادة.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامي الذيب - مفكر وباحث أكاديمي - في حوار مفتوح حول: نشر القرآن وفقا للتسلسل التاريخي ومصادره اليهودية والمسيحية مع ذكر الهدف من وراء هذا الاقتراح. / سامي الذيب
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
ظلٌّ بلا صاحب: تأملات بين الحياةِ والموتِ في قصةُ شهادةِ وفا
...
/ داود سلمان عجاج
-
قصة قصيرة: الذئاب
/ داود سلمان عجاج
-
البراغماتية السياسية. فن تغير المواقف لتحقيق النتائج/دورة وع
...
/ عبدالله الحمد
-
جورجي بليخانوف: الاشتراكية الطوباوية في القرن 19 (البريطانية
...
/ حسين محمود التلاوي
-
قراءة عاشقة وناقدة في كتاب “كنت اتحاديا” لعبد الجليل باحدو (
...
/ أحمد رباص
-
رفات العود*
/ إشبيليا الجبوري
المزيد.....
-
الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي (إ.م.ش) تحتج أمام وزارتي الما
...
-
الجزائري حاج موسى يحصد جائزة مرموقة في الدوري الهولندي
-
سوريا توقّع اتفاقا مع -سي إم إيه سي جي إم- الفرنسية لتشغيل م
...
-
بالفيديو.. العين يتوج بطلا لكأس رئيس الإمارات بفوز كبير على
...
-
هل حوّلت الأزمة التونسية المؤسسة العسكرية إلى ورقة صراع سياس
...
-
71 منهم تُوفوا وهم ينتظرون.. إغلاق المعابر يحرم آلاف الغزيين
...
المزيد.....
|