أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ضحكت... ضحكت.. حتى نقلوني الى مستشفى البكاء للولادة / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - اخي محمد - موسى شكر










اخي محمد - موسى شكر

- اخي محمد
العدد: 376991
موسى شكر 2012 / 6 / 6 - 23:01
التحكم: الحوار المتمدن

خرجت اغرب مظاهره في العالم وهي عباره عن 700 شخص مزورين شهاداتهم بعد ان طلبت منهم دائرتهم جلب صحة صدور لمرحلة المتوسطه والاعداديه وطلبوا مساواتهم مع المزورين من حملة الشهادات العليا والتي صدر بحقهم قرار من رئاسة الوزراء باعفائهم من
تهمة التزوير المضاهرة خرجت في مدينه العماره
الاغرب من هذا المضاهره كانت مجازه من قبل السلطات بينما منعت كل المضاهرات التي تطالب بحقوق الناس المشروعه اضحك يا اخي فالضحك كالبكاء احيانا
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ضحكت... ضحكت.. حتى نقلوني الى مستشفى البكاء للولادة / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من سلطة الماضي إلى ثقافة الحياة: (العقل الماضوي والاستدعاء ا ... / مظهر محمد صالح
- وفرة القراءة لاتعني بالضرورة مستوى الوعي !! / علي سيف الرعيني
- الشرخ الأمريكي ومستقبل قاطرة الحضارة الإنسانية / كمال غبريال
- شرفات تطل علی متاهات - الشرفة 57 / نژاد عزیز سورمی
- ستار ناجي الأب العطوف والتربوي القدير / حسين مسلم
- رِثَاءُ طَبِيبِ القُلُوبِ / عمر غصاب راشد


المزيد..... - صلاح ينشر أول صوره مع طفله -ليل-
- الحوثيون: تنفيذ عملية عسكرية استهدفت شركة أرامكو في الرياض ...
- ليبيا تستهلك نحو 8 مليارات قدم مكعبة من الغاز في غضون أسبوع ...
- -البعض تمادى-.. تبون يكشف إرسال مقاتلات جزائرية إلى النيجر ل ...
- شبهات -تمويل حماس- تلاحق جمعيتين إنسانيتين في فرنسا.. وخمسة ...
- الصين تصعّد تجاريًا قبل زيارة مفوض الاتحاد الأوروبي إلى بكين ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ضحكت... ضحكت.. حتى نقلوني الى مستشفى البكاء للولادة / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - اخي محمد - موسى شكر