أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هكذا يؤمنون - تأملات وخواطر فى الله والدين والإنسان (16) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - فلسفة البؤس و العبودية و الدين و الانبياء! - علاء الصفار










فلسفة البؤس و العبودية و الدين و الانبياء! - علاء الصفار

- فلسفة البؤس و العبودية و الدين و الانبياء!
العدد: 376832
علاء الصفار 2012 / 6 / 6 - 14:37
التحكم: الكاتب-ة

بلا تحيةايضا
اذا اراد الله ان نكون له عبيدا لانه خلقنا فالملك استمد من هذه الفلسفة البائسة التي هي انتاجه في فهم الله الذي جاء به الاولون.العبودية لله لتبرر سلطة المللك انه بناء العبودية الجبار وللان يقبل الناس يد ملك ال الوهابية,اذ لم تدن العبودية في الاسلام المحمدي اذ قيل فقط لك حسنة اذا اعتقت عبدا,وهي ماساة الانبياء, اذ هناك من رفض العبودية اكثر من الانبياء و ما قول عمر متى استعبدتم الناس.. يوضح طريقة تفكير الكثير من الناس الرافضة للعبودية, فعلي لم ملك عبد لانه رفض العبودية اما ال امية فلها العبيد و الجواري والخصيان, فنحن نرفض ان نكون خصايان ليعتقنا احد للحصول على الحسنة,وهنا الوعي المناقض لكل الاديان التي تساهلت مع مالكي العبيد لم يقل النبي محمد من دخل بيت بلال الحبشي فهو مسلم لكن قالها في ابوسفيان السافل,لاياتي السيد يزيد ويقطع راس الحسين فاين كان الله ليقول لا لمحمد لا تحترم ال سفيان! ثم انك تسترسل بفلسفة العمل للطبيعة, وعملها الدئم يغني انها عبودية مجبولة ازلية للخالق وهذا يقود الى مطب ان من يقوم بعمل هو عبد! فان الله سيكون هو الاخر عبد لانه يعمل و يحافط دائما على الاشياء,هههه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هكذا يؤمنون - تأملات وخواطر فى الله والدين والإنسان (16) / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الوقوع في فخ النفط الفنزويلي / كاظم فنجان الحمامي
- بتراب أمي / سامي ابراهيم فودة
- الجزيرة مقابل چُقلُمبة ! / نيسان سمو الهوزي
- لعبة الأمم (8) شيطنة عبدالناصر / عبدالله عطوي الطوالبة
- مجلس السلام في غزة: وصاية دولية مُقنّعة أم هندسة لسلام مُكبّ ... / علي ابوحبله
- الإمارات دولة مارقة، وصنيعة امبريالية - الجزء الأول / الطاهر المعز


المزيد..... - فندق فاخر في سويسرا يساعد زبائنه في تحسين جودة نومهم مقابل 1 ...
- شاهد.. عشرات الجثث خارج مشرحة قرب طهران.. وإيرانيون يحاولون ...
- كيف ردت الصين على تهديد ترامب باستخدام القوة ضد إيران؟
- تظاهرات في باريس دعمًا للمحتجين في إيران
- قراءة تلمودية تربط نهاية النظام الإيراني بنفوذ الغرب: هل تسق ...
- المتحدثة باسم الصليب الأحمر الدولي بغزة : من أولوياتنا متاب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هكذا يؤمنون - تأملات وخواطر فى الله والدين والإنسان (16) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - فلسفة البؤس و العبودية و الدين و الانبياء! - علاء الصفار