أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البصرة يحرقها جحيم حزب الدعوة الاسلامي! / رزاق عبود - أرشيف التعليقات - البصرة يحرقها جحيم حزب الدعوة الاسلامي! - انو السلطاني










البصرة يحرقها جحيم حزب الدعوة الاسلامي! - انو السلطاني

- البصرة يحرقها جحيم حزب الدعوة الاسلامي!
العدد: 376106
انو السلطاني 2012 / 6 / 4 - 21:16
التحكم: الحوار المتمدن


العراق يعاني من الحرق والحرمان والفساد والظلم والاضطهاد اين العداله والانصاف والحق اين العراق واهل العراق من الاحزاب الفاشله السارقه كامثال حزب الدعوه الفاشي السارق لخيرات العراق ومقدساته


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البصرة يحرقها جحيم حزب الدعوة الاسلامي! / رزاق عبود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حملة مكافحة الفساد الجارية إعادة نقوذ وتوازنات سياسية / عبدالله سلمان
- الف مبروك يا بطل ياعكيد .. افرحتني وافرحت الكرد بفوزك وبطولت ... / ربحان رمضان
- تطور منظومة حقوق الإنسان الدولية من سيادة الدولة المطلقة إلى ... / مروان فلو
- أمام الزيدي ثلاثة احتمالات أحلاها علقم قبل تسليم النفط العرا ... / علاء اللامي
- ذهب الساحل وأسلحة أوروبا: صراع الهيمنة في عقر دار أفريقيا / احمد صالح سلوم
- بيان يکشف إفلاس النظام الکهنوتي فکريا / سعاد عزيز


المزيد..... - شاطئ -عجيبة- في مصر.. كنز طبيعي يخطف الأنظار من اللحظة الأول ...
- وجبة فطور في -المناطق الزرقاء- قد تساعدك للعيش حتى عمر 100 ع ...
- -لن تتركني أبداً-.. من هي ناتالي هارب المساعدة الشخصية المقر ...
- جينيفر لوبيز تختار بدلة شفافة بلون الجلد خلال عرض موسيقي راق ...
- السعودية والصين تؤكدان التنسيق تجاه القضايا الإقليمية والدول ...
- 40 سفينة تعبر مضيق هرمز في يوم واحد.. هل عادت الملاحة إلى مس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البصرة يحرقها جحيم حزب الدعوة الاسلامي! / رزاق عبود - أرشيف التعليقات - البصرة يحرقها جحيم حزب الدعوة الاسلامي! - انو السلطاني