أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فى رحاب الشريعة - الدين عندما ينتهك إنسانيتنا (36) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - شومان- لم تنفى لا حد على الذمى فلما تناور3 - سامى لبيب










شومان- لم تنفى لا حد على الذمى فلما تناور3 - سامى لبيب

- شومان- لم تنفى لا حد على الذمى فلما تناور3
العدد: 375817
سامى لبيب 2012 / 6 / 4 - 12:20
التحكم: الكاتب-ة

.أين قاتلوا أهل الكتاب حتى يدفعوا صاغرين من المودة والبر والقسط

آية ان تبروهم وتقسطوا لهم لا تتعهد بمودة بل تقدم موقف سياسى وعليك ان تقدم لنا ايات صريحة تذكر لنا المودة لليهود والنصارى ولكنك لن تجد الا آيات البراء التى تحض عى كراهيتهم
تعال أكمل وقل لى أن حد القذف يطبق على المسلم الذى يسب مسلما او ذميا ولا فرق بينهما بحكم اننا امام شريعة عادلة غراء


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فى رحاب الشريعة - الدين عندما ينتهك إنسانيتنا (36) / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سلطنة عُمان.. خطوات جريئة نحو المستقبل / سعد تركي
- تشظي الدولة العراقية بين دستور مُعطَّل ونخب بلا مشروع / سعد عزت السعدي
- الامن القومي والتوازنات الاقليمية / سعد عزت السعدي
- جنون ترامب.. بدائل عراقية!! / مازن صاحب
- مُطاردة فارغة / كرار الخالدي
- الآخرة خير وأبقى / خديجة بن ختو


المزيد..... - رغم ارتفاع أسعاره.. هل تظهر فرص جديدة للاستثمار في الذهب؟
- شاهد ما قاله ترامب عن جائزة نوبل للسلام
- النفط يرتفع بدعم من نمو الاقتصاد الصيني وترقّب تهديدات ترامب ...
- ترامب وسد النهضة.. مصر في قلب الحسابات الأمريكية لأزمة النيل ...
- حصيلة كان المغرب 2025 .. نسخة قياسية بكل المقاييس!
- 10 عادات يومية للوقاية من النوبات القلبية فوق سن الأربعين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فى رحاب الشريعة - الدين عندما ينتهك إنسانيتنا (36) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - شومان- لم تنفى لا حد على الذمى فلما تناور3 - سامى لبيب