أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اين ؟ منظمات حقوق الانسان من انتهاكات حقوق الانسان العراقي؟! / سعد الموسوي - أرشيف التعليقات - رد - عايد ابراهيم










رد - عايد ابراهيم

- رد
العدد: 375627
عايد ابراهيم 2012 / 6 / 3 - 21:13
التحكم: الحوار المتمدن

اننا نحتج على منظمات حقوق الانسان التي تناست حقوقنا بل تناست مطالبنا المتكررة ونحن نرزح تحت ظلم الحكومة التي صادرت منا الحقوق وضربت المصلين وهدمت الجوامع ومارست شتى صنوف التعذيب لاننا طالبنا بحقوقنا ونحن نعتقد ان لدينا منظمات دولية لن تنسانا او تخذلنا فاليوم نذكر هذه المنظمات ان لم يكن لها موقف فعليها مسؤولية تاريخية واخلاقية تجاه كل الدماء والمعانات والانتهاكات التي حصلت وتحصل

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اين ؟ منظمات حقوق الانسان من انتهاكات حقوق الانسان العراقي؟! / سعد الموسوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تدمير المنازل والتهجير وخرق القانون الدولي / سري القدوة
- حكايةُ الأشجار الملتوية د.إبراهيم محمد جبريل الكاميرون / ابراهيم محمد جبريل
- كتابات ساخرة 95 / محمد حسين صبيح كبة
- إشكالية الوطن عند البعض / صادق إطيمش
- ما اصعب الاختيار بين اهون الشرّين ! / محمد حمد
- تحريف البخاري لحديث أبي هريرة في مسجد الكوفة عام الجماعة درا ... / رحيم فرحان صدام


المزيد..... - بعد أكثر من 50 عامًا.. الحمض النووي يكشف قاتلًا متسلسلًا ورا ...
- آبل تعلن عن أول جهاز -ماك بوك- بشاشة تعمل باللمس.. تعرف إلى ...
- مباراة الاتفاق السعودي وأربيل العراقي تنتهي قبل أن تبدأ.. إل ...
- حمد بن جاسم يعلق على أداء الأحزاب العربية في الانتخابات الإس ...
- بغداد ودمشق تعيدان طرح خط بانياس لتصدير النفط العراقي بطاقة ...
- 10 ملايين دولار للجامع الأموي ومرقد السيدة زينب.. الزيدي يتو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اين ؟ منظمات حقوق الانسان من انتهاكات حقوق الانسان العراقي؟! / سعد الموسوي - أرشيف التعليقات - رد - عايد ابراهيم