أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فشل انتخابات كردستان العراق / ايهاب هورامي - أرشيف التعليقات - لغة الارقام والديجنال تدحض مااضار اليه الكاتب - الان










لغة الارقام والديجنال تدحض مااضار اليه الكاتب - الان

- لغة الارقام والديجنال تدحض مااضار اليه الكاتب
العدد: 37438
الان 2009 / 8 / 2 - 02:32
التحكم: الحوار المتمدن

والله كلامك مضحك جدا , وخاصة نسبة 0% على الاكثر كنت تقول واحد بالمائة , كون عشيرة البارزاني يتجاوز عدده العشرون الفا , واكيد انهم صوتي للسيد مسعود بارزاني بالا ضافة الى المقربين والحزبيين , مقالك ليس له اي مصداقية , ونحن في عصر الديجتال والارقام ايها الكتيب وارقامك وهمية , من الافضل تعلم الحسابة على الالة الحاسبو وبعدها يمكمك ان تتكلم بالارقام, ولله في خلقه شؤوون ,

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فشل انتخابات كردستان العراق / ايهاب هورامي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل يمكن لأطروحة دكتوراه ان تكتب بدون مراجع في تحدّي للتقاليد ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- ظلال القصيدة وأصداء النص / حكمت الحاج
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (414) / نورالدين علاك الاسفي
- ثورة معاوية / عيسى مسعود بغني
- الفن بعين الطير (2) / حسن الشرع
- آدى إللى كان ،، يامولانا ؟ / حسن مدبولى


المزيد..... - من بينها سوريا.. -احتجاجات الوقود- تشتعل في دول العالم بسبب ...
- ملفات أمنية واقتصادية ومستجدات إقليمية ودولية تتصدر مباحثات ...
- دميترييف يكشف السبب الحقيقي لفرص نجاح حزب -البديل من أجل ألم ...
- انقسام بين الديمقراطيين في مجلس النواب حول مشروع قانون العقو ...
- إنزال جوي إسرائيلي واقتحام واسع في يطا واعتداءات للمستوطنين ...
- طيار إيراني -مخضرم- يشكك في رواية إنقاذ طيار F-15E الأمريكي: ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فشل انتخابات كردستان العراق / ايهاب هورامي - أرشيف التعليقات - لغة الارقام والديجنال تدحض مااضار اليه الكاتب - الان