أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إضاعة الوقت في المساجد / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - المسجد بين الماضي والحاضر - حكيم فارس










المسجد بين الماضي والحاضر - حكيم فارس

- المسجد بين الماضي والحاضر
العدد: 372685
حكيم فارس 2012 / 5 / 27 - 09:17
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتي للكاتب جهاد علاونة المحترم اعتقد ان المسجد في الماضي كان ضرورة من اجل تبليغ المسلمين بالايات الجديدة وبالاخبار واعطاء التوجيهات والاوامر لانها كانت الوسيلة الاعلامية الوحيدة انذاك ولا علاقة لها بدرجة قبول الصلاة او التفضيل لانه المفروض ان الصلاة تعبر عن اتصال روحي بين الانسان والاله واعتقد انها تكون اكثر تركيزا في المنزل عنها في المسجد الا ان الاسلام السياسي والشيوخ يركزون على ضرورة اجراءها في المساجد من اجل مصالحهم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إضاعة الوقت في المساجد / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر
- هل يمكن أن تكون الحرية سببا في تعاسة الإنسان بعيدا عن النضج ... / طه دخل الله عبد الرحمن
- تقرير حقوقي يكشف معاناة الكاتب والناشط الاهوازي مصطفى جمال و ... / جابر احمد
- الأنبياء خارج الزمن التوراتي - قراءة قرآنية في إشكالية التار ... / ثامر الزبيدي
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ... / فرست مرعي


المزيد..... - اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- حظك اليوم السبت 4 يوليو/تموز 2026
- كيف تعرف أن الرجل وقع في الحب؟ علامات لا يمكن تجاهلها
- دعاء لأبي المتوفي بعد مرور شهر
- أقوى أدعية للأب المتوفى في يوم الجمعة مكتوبة ومؤثرة جدًا
- تأثير بذور اليقطين على أعضاء الجسم المختلفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إضاعة الوقت في المساجد / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - المسجد بين الماضي والحاضر - حكيم فارس