أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خلوا نسائنا مدمنات.. ورجالنا خرنكعيون / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - !بتر - Aghsan Mostafa










!بتر - Aghsan Mostafa

- !بتر
العدد: 371660
Aghsan Mostafa 2012 / 5 / 24 - 12:49
التحكم: الحوار المتمدن

يامولانا ياعيوني شتترجى من ناس فقدت جميع اعضائها وحواسها (ملابسها الداخليه) وأبقت لها أثنين واحد يقع بالفم والثاني عند منطقة الحزام! (شوية تحت)، شلون يكون تفكيرها؟... وين الله وتفقد هذوله الأثنين وترتاح وتريحنا..... والي يتبرعلهم .... اني اول وحده اصرخ وأكول حرااااااااااااااااام ياناس! ... ومايهمني حتى لو تكتب مقال عليً!؟
طول عمري احب الألمان، واليوم حبيتهم أكثر ...ويكولك عنهم عنصريين، بللا هذا مو قهر!؟

تقديري وأحترامي .... وانعم الله على الرجفة الصباحية!؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خلوا نسائنا مدمنات.. ورجالنا خرنكعيون / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الباب الرابع : منهج التشريع القرآني : التشريع والقصص الماضى ... / أحمد صبحى منصور
- مراجعة كتاب؛ -نهاية الألفية- لمانويل كاستيلز/ شعوب الجبوري - ... / أكد الجبوري
- عن رسوم ترامب الجمركية والعراق / عماد عبد اللطيف سالم
- استرتيجية التغيير الثوري / أحمد بنعمر
- إسقاط التطبيع إرادة سياسية / النهج الديمقراطي العمالي
- تالسينت: أستاذات بمجموعة مدارس أسداد يقفن على تحول سكنهن الو ... / أحمد رباص


المزيد..... - سيناتور أمريكية: الأوكرانيون أنقذوا أرواح الأمريكيين في حرب ...
- ماكرون يحث الشركات الفرنسية على تعليق جميع استثماراتها في ال ...
- غزة تستنجد.. إسرائيل تقاتلنا بالجوع
- -الناتو-: روسيا تشكل -تهديدا مستمرا- للولايات المتحدة
- أطباء بلا حدود تحذر من النقص الحاد بأدوية الأطفال في غزة
- هل يمكن تفادي حدوث مجازر جديدة في الساحل السوري؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خلوا نسائنا مدمنات.. ورجالنا خرنكعيون / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - !بتر - Aghsan Mostafa