أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إما الجنس وإما الدولة والوحي / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - الاخ ديار - علي بابلي










الاخ ديار - علي بابلي

- الاخ ديار
العدد: 371128
علي بابلي 2012 / 5 / 22 - 22:55
التحكم: الحوار المتمدن

موضوع تصدق ام لا بل صدّق ذلك وشيزخ المسلمين اليوم لاينكرونها وانما يبررون القيام بالقتل وجلب الغنائم وسبي النساء أنّها سنة ذلك الزمان لان اعداءهم يقومون بها ضدهم ...ولكن عذرهم هذا مردوده عليهم لماذا
اولا :هم بدأوا باعمال قطع طرق قوافل مكة ونهب اموالها بعد قتل اصحابها ثم بعد كثرة اعدادهم كونوا جيوشا لغزو الاقوام الاخرى لأكراههم على دينهم تحت ظلال السيوف
ثانيا :اذا كانوا يبشّرون بدين سماوي شعاره العدل والسلام والمحبة والاخلاق الالهية ..يفترض بهم ان لايمارسوا او يعملوا بطرق واخلاق الجاهلية واهل ذلك الزمان خاصة وهم يدعون ان الاسلام لكل زمان ومكان


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إما الجنس وإما الدولة والوحي / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عيد الحب ( ڤالنتاين ) / عضيد جواد الخميسي
- لحن عراقي / أسماعيل شاكر الرفاعي
- حين تُسحق الصحافة.. يبتسم الفاسدون / كرم نعمة
- الناصرية تقرأ.. الناصرية تٌقمع / طارق فتحي
- قائمة بأسماء السودانيين المتورطين في فضائح ابستين الجنسية!! / فيصل الدابي
- هل ستنقلب حماس الداخل على مرجعيتها في الخارج؟ / ابراهيم ابراش


المزيد..... - -إنها مروعة-.. روبيو يعلق على الحرب في أوكرانيا قبل رحلته ال ...
- تقرير: الإمارات توافق على تمديد وديعة بملياري دولار لباكستان ...
- أوكرانيا: هجوم روسي واسع بمسيّرات يضرب ميناء أوديسا ومنشآت ل ...
- انتقادات أوروبية لتصريحات فرانشيسكا ألبانيزي.. وفرنسا تعتزم ...
- واشنطن تطلق حملة تجنيد علنية لجواسيس من الصين
- مشروبات وأطعمة لتطهير الجهاز التنفسى بعد التعرض للعاصفة التر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إما الجنس وإما الدولة والوحي / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - الاخ ديار - علي بابلي