أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من اين اتت فكرة (الاسلام) و لماذا ابتعد محمد عنها؟ / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - الحوار المتمدن - صباح الطائي










الحوار المتمدن - صباح الطائي

- الحوار المتمدن
العدد: 370641
صباح الطائي 2012 / 5 / 21 - 20:07
التحكم: الحوار المتمدن

تحيه طيبه أن أسم الموقع هو الحوار المتمدن معناه بأن يكون بين أعضاء هذا الموقع حوار ونقاش ذات طبيعه متحضره ليست كما يقوم بعض من عقب على مقالة الاستاذ (جمشيد) ) المحترم أريد أن أعقب حول الموضوع برأيي أن كان مايقصده صاحب المقال بان الاسلام هو أمتداد للدين المسيحي ولكن فاته ذكر من ساعد محمد على فكرة الاسلام وهو البدوي تحياتي للجميع .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من اين اتت فكرة (الاسلام) و لماذا ابتعد محمد عنها؟ / جمشيد ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رحيل الكاتب والمخرج المسرحي العراقي الاستاذ الدكتور صلاح الق ... / ابراهيم خليل العلاف
- دراسة جاهلة عن الشخصية السورية / ماجدة منصور
- نظرة سريعة حول حماية البيانات / زيد نائل العدوان
- -شظايا البوح- للمغربية زكية خيرهم: بين القصة والرواية! / زهير ياسين شليبه
- أفكارٌ بسيطةٌ غيرَ مُلزمة لأحَد ..( 102) / زكريا كردي
- حين تكتب الوثيقة تاريخ الكورد قراءة في «جوانب من تراث الكورد ... / مروان فلو


المزيد..... - مزاد سعودي يبيع ثاني أغلى صقر في تاريخه مقابل 1.3 مليون ريال ...
- لمن دعمه في فرنسا والسعودية.. رسالة من سعود عبدالحميد بعد فو ...
- إيران تكشف وضعية المفاوضات -المعقدة- مع عُمان بشأن مضيق هرمز ...
- سويسرا ترشح فيلما وثائقيا عن غزة للمنافسة على الأوسكار
- هجوم بمسيرتين على مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق
- اشتباكات بين القوات الصومالية والمعارضة المسلحة في بيدوة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من اين اتت فكرة (الاسلام) و لماذا ابتعد محمد عنها؟ / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - الحوار المتمدن - صباح الطائي