أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - -أنا لم أختر أن أكون مسلماً كي أترك الإسلام!- / إلهام مانع - أرشيف التعليقات - 61 - حسين عمر










61 - حسين عمر

- 61
العدد: 370052
حسين عمر 2012 / 5 / 20 - 13:56
التحكم: الحوار المتمدن

راجع ردودي مرة أخرى. شي مثير للشفقة أن يبلغ بك الإفلاس مبلغا فتضع كلاما في فمي و تقولني مالم أقله لترد على نفسك!
عموما, كيف تصبح قوة عظمى موضوع آخر ولاعلاقة له بالديمقراطية. الجيش الأميركي هو السبب الرئيسي لذلك. روسيا كانت دولة قمعية و لكنها كانت دولة عظمى كذلك. الصين أمامك, ليست بالضرورة جنة للحريات ولكنها على خطى متسارعة نحو لتلك المرحلة فلا تشبك و تداخل المواضيع ببعضها عزيزي الملحد المتنور الذي يريد عتق المسلمين من الدين.. الغرور بلا سبب نتائجه وخيمة ثقف نفسك اولا قبل تعليم الناس


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
-أنا لم أختر أن أكون مسلماً كي أترك الإسلام!- / إلهام مانع




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أبو صابر ثلاثي الأبعاد / كمال جمال بك
- رهاب المثلية لا يستهدف المثليين فقط / كريم عامر
- ضآلة الأكسجين / يونا شيفر
- التسوّل في زمن الرأسمالية المعولمة: سوسيولوجيا البؤس وصناعة ... / رياض الشرايطي
- مكابرة / لويس ياقو
- التفاوت الاجتماعي وحدود تشكّل الوعي الطبقي في العراق / يونس متي


المزيد..... - رئيس الجزائر يستقبل منتخب بلاده قبل سفره للمشاركة في كأس الع ...
- القضاء الإيراني يؤيد حكم السجن بحق المخرج السينمائي الشهير ج ...
- ترامب: ليس لدي أي خطط لسحب القوات المشاركة في الحرب ضد إيران ...
- لماذا تحمل الملاعب الرياضة في أميركا أسماء شركات تجارية؟
- نتنياهو: نقترب من السيطرة على 70% من مساحة غزة.. وقتلنا 350 ...
- من يربح معركة هرمز؟ اقتصاد العالم أمام اختبار طويل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - -أنا لم أختر أن أكون مسلماً كي أترك الإسلام!- / إلهام مانع - أرشيف التعليقات - 61 - حسين عمر