بسام توفيق
يسوع لم يملك سيفا وادان حامله وقال ان القاتل بالسيف يقتل وهكذا كانت تنبوءات السيد الرب المسيح المحى ، هكذا قتل الرئيس المقبور مسموما وقتل الخلفاء اللاراشدين واى رشد كان فيهم غير القتل والدم، الا عليا كان انسانا منصفا وعادلا وقال كلام الحق ما لم يقدر ان يقوله الاخرون يسوع ادان حامل السيف والقاتل قبل ين يجئ الرئيس المقبور باكثر من ستمائة عام ، ادان عندما رفع احد حاملى السيف وضرب اذن يهودى وقطعها ولكن المسيح اعادها الى مكانها،
إلهك المصلوب لو كان يعلم الغيب لما قع بيد عصابة من اليهود قتلته ..إي تنبؤات تتكلم عنها لو كان يعلم الغيب لما وقع تحت اختبار الشيطان أربعين يوما ... محمد قاتل عن حق وعن تقرير مصير ومصير دينه بعد ما تأمر عليه أسلافك من بني قريظة والني النضير .. وهذا معروف عن تاريخكم الأسود الغادر
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الجزية في المسيحية ..ما كان لقيصر يسرقه قيصر وما كان لله يسرقه يسوع ..محاصصة دينيه عسكريه لسلب أموال اليهود والنصارى وتمويل الجيش الصليبي (مرقس) / طلعت خيري
|