|
|
السلام عليكم - طلعت خيري
- السلام عليكم
|
العدد: 366865
|
|
طلعت خيري
|
2012 / 5 / 12 - 20:33 التحكم: الحوار المتمدن
|
سمير
اولا الاسلام هو من شرع الجزية وهذا واضح من الآية التي كتبتها محمد كان يسرق أموال الشعوب عن طريق الحروب التي خاضها والتي ارسل جيشه لها وكان محمد يأخذ خمس الاموال له وللة وكان يأخذ اجمل السبايا وكان يزني بهم ومن مقولة مثني وثلاث وما ملكة إيمانكم فالإسلام لم يحرم العبودية ولم يحرم استعباد الاخرين وماذا فعل محمد بأطفال بني قريظة الم يقم ببيعهم بعد ان قطع رؤوس رجالهم الم يزني بواحدة منهم في طريقة الدارة فمحمد كان طاغيا كما هم حكامنا الان
بالعكس المسيح أول من شرع الجزية وفرضها على اليهود والنصارى ..نتيجة هذا التشريع جمعت الكنيسة الأموال عن طريق الأحبار والرهبان حسب الإلية التي اقرها يسوع إمام خزينة الكنيسة ..حتى ظهر الإسلام وقضى على جميع تلك الانتهاكات بقوله إن كثير من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل لله
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الجزية في المسيحية ..ما كان لقيصر يسرقه قيصر وما كان لله يسرقه يسوع ..محاصصة دينيه عسكريه لسلب أموال اليهود والنصارى وتمويل الجيش الصليبي (مرقس) / طلعت خيري
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
حين تصبح الصهيونية موضع مساءلة أوروبية: هل بدأ التحول السياس
...
/ علي ابوحبله
-
التدخلات الإغاثية المشوهة وأثرها على قضايا العمال الفلسطينيي
...
/ سلامه ابو زعيتر
-
في إيطاليا إرادة الجمهور تنكرها القرارات السياسية
/ سعيد مضيه
-
ثروة العراق في خدمة اجندات نظام البعث المنكوسة : مساعدات للد
...
/ رياض سعد
-
الاستنفار الأمني في إيران... حين يتحول القلق من الشارع إلى س
...
/ سعاد عزيز
-
دكتاتورية مجلس الامن الدولي: منصة للظلم وليس للعدالة
/ مزهر جبر الساعدي
المزيد.....
-
برفقة والديها وسروال جينز.. هل تتعمد عارضة أزياء هندية لفت ا
...
-
تحليل: الديمقراطيون يستقطبون أعدادًا كبيرة من ناخبي الجمهوري
...
-
سيناتور جمهوري متقاعد يكشف لـCNN عن لحظات استغرابه الشديد خل
...
-
كيف استعاد ماسك مكانه في نادي التريليونيرات؟
-
فرانسيس هالزن يفوز بجائزة نوبل في الفيزياء 2026
-
أطفال اليمن يتحدون نيران القناصة وقذائف الهاون في طريقهم إلى
...
المزيد.....
|