أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نكاح الوداع الأخير / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - --- - حسين عمر










--- - حسين عمر

- ---
العدد: 366031
حسين عمر 2012 / 5 / 10 - 09:36
التحكم: الحوار المتمدن

وهن صاغرات يامريم يارمضان .. لعن الله الهمبكة!

عموما ياسيد علاونة, الرسول اضطجع (بمعنى استلقى او تمدد) بجانب فاطمة بنت أسد. بنت أسد هذه ليست زوجته بل زوجة عمه ابي طالب وكان يعتبرها اما لها اذا فقد محمد امه وهو في السادسة و رباه عمه هذا و زوجته. اضطجع محمد الى جانب فاطمة في القبر و قال:( الله الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين) مع ذك هناك استغفال و استعباط و (همبكة) متعمدة فيما تعلق بهذا الموضوع التافه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نكاح الوداع الأخير / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - على أكتاف الوجدان... / مكارم المختار
- الخلاصة الروحية من سلسلة كتب محادثات مع الله | الجزء المائة ... / نيل دونالد والش
- استمرار الاعتقالات في إقليم الأهواز، آخرها اعتقال جاسم الخسر ... / جابر احمد
- الانتخابات التشريعية.. ودور يبحث عمن يقوم به / سليم يونس الزريعي
- هل أنهت حركة حماس حالة التحرر الوطني في فلسطين؟ / ابراهيم ابراش
- احتدام الصراع على ما تبقى من عرش اوكرانيا المتهالك / محمد حمد


المزيد..... - إيران: العقوبات الأمريكية الجديدة إرهاب اقتصادي وجريمة ضد ال ...
- قيادي في حماس لـCNN: ما زلنا ملتزمين بالاتفاق
- -وجه آخر لعملة الحرب-.. إيران تعلق على حملة ترامب الاقتصادية ...
- سوريا.. العثور على جثة طفلة في مدينة الضمير بعد أيام من اختف ...
- البريميرليغ يضغط لتغيير رئيس الفيفا قبل الانتخابات
- -حرب ترامب الاقتصادية- ضد إيران.. تهديد جدي أم مجرد حرب نفسي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نكاح الوداع الأخير / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - --- - حسين عمر