أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفِتْنةُ ليست دائمًا أشدَّ من القتل! / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - مطلوب أكثر - صلاح يوسف










مطلوب أكثر - صلاح يوسف

- مطلوب أكثر
العدد: 36311
صلاح يوسف 2009 / 7 / 29 - 06:53
التحكم: الحوار المتمدن

قلمك ساحر وأسلوبك جميل، الأخ مأمون الهلالي ينصحك بالتحول لكاتبة إسلامية. يا أخت فاطمة يجب أن تحضري حمض النيتريك المركز لتسكبيه على العقل العربي والإسلامي المنغلق والمتحجر والرافض للثقافة والقراءة والتقدم عدا ركعتي الصلاة والذكر والتسبيح ليسوي أموره مع السماء وبعد ذلك ليفعل في الدنيا ما يشاء على اعتبار أن الله غفور رحيم وأن الله جاهز دوماً لقبول توبة عباده مهما كانت ذنوبهم. أي أخلاق هذه وأية قيم وأية مباديء فاسدة ؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الفِتْنةُ ليست دائمًا أشدَّ من القتل! / فاطمة ناعوت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حشمة العقول أولًا: قبل مراقبة مظاهر المجتمع... تحتاج الدولة ... / أحمد سليمان
- الشاعر روائيا / وليد هرمز / مقداد مسعود
- ꧁ عَرِيُ العَزَاءِ وَسُلْطَةُ الوَهْمِ꧂ قِرَاء ... / فوز حمزة
- المقال الثاني عشر: مكافحة الفساد وتفكيك معادلة التقلبات السي ... / صفاء العطية التميمي
- سيبقى كليتون ما بقي النضال الطبقي / نجاة طلحة
- حبر الولاء / اكرم حسين


المزيد..... - الجيش الأمريكي يُنهي أحدث موجة من الضربات على إيران.. ويُصدر ...
- مباشر: الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران لليلة الـ11 في ظ ...
- بزيادة 8 مليارات دولار.. البنتاغون يكشف التكلفة الجديدة للحر ...
- فريدمان: 3 قادة يقودهم الغرور إلى حروب بلا مخرج
- تداخل السياسة ورأس المال في منظومة ترمب ودلالاته
- اليمن “السعيد” بـ”مقاومته”.. هل طوى الميدان العسكري زمن “خفض ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفِتْنةُ ليست دائمًا أشدَّ من القتل! / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - مطلوب أكثر - صلاح يوسف