أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حزب( الدستور) بين الإنقاذ و .. الوهمّ! / محمد عبد المجيد - أرشيف التعليقات - تكملة تعليق صناعة الفرعون - محمد عبد المجيد










تكملة تعليق صناعة الفرعون - محمد عبد المجيد

- تكملة تعليق صناعة الفرعون
العدد: 362665
محمد عبد المجيد 2012 / 4 / 30 - 09:22
التحكم: الكاتب-ة

إذا وقف قالوا بانه يتأمل، وإذا مشى قالوا بأنه في الطريق إلى قيادة الثورة.
أليس هذا عين ما يفعله اتباع حازم أبو اسماعيل وخيرت الشاطر ومحمد مرسي وعمرو موسى وسليم العوا والمشير والمخلوع وحمدين صباحي؟
أليس هذا ما يفعله مريدو الشيخ محمد حسان والشيخ يوسف القرضاوي والشيخ عبد المنعم الشحات وعمرو خالد؟
أليس هذا ما يفعله المهووسون بتامر حسني ونانسي عجرم وهيفاء وروبي؟
أليس هذا نفس ما يقوم به عشاق كرة القدم حتى لو كان نجمهم المفضل لا يستطيع أن يفك كلمة واحدة من حروفها الركيكة، لكن قدميه وفانلته صنعوا هوية جديدة لا تحتاج لأكثر من عاشق أو .. عابد؟
صناعة الفرعون نجيدها تماما، فإذا لم نعبده أو نحنطه فعلينا أن نحيطه بهالة من القداسة لا يحتاج بعدها لرسالة سماوية.
عشاق الدكتور البرادعي خارجون من حالة يأس تسبب بها المرشحون الآخرون، والساحة خالية، والزعيم الحقيقي لم يظهر بعد، وهم لا يسمحون لك بأنسنة زعيمهم الجديد، فالرجل يفكر، ويتأمل، ويخطط، ويحفظ في جيبه أحلام المصريين، ولا يكترث للزمن، فاليوم كالعام، والعام كالعقد، والعقد كالدهر كله.
احترس فعاشقو البرادعي ليسوا فقط محبين له، لكنهم بوديجاردز!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حزب( الدستور) بين الإنقاذ و .. الوهمّ! / محمد عبد المجيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في الخمسين / مجيد الكفائي
- الاتحاد الخليجي يقترب من الكونفدرالية / مجيد الكفائي
- المشهد السردي في رواية -دماء باردة- ل منال الجندي... / السيد إبراهيم أحمد
- الحقيقة العمياء/ قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي
- تحية كاريوكا: حين يواجه الجسدُ السلطة / سعد بن علال
- الحبر والريشة / علي أحماد


المزيد..... - ما الذي يدفع شابات من جيل زد إلى تجميد بويضاتهن؟
- ما الذي يجعل ضرب الكرة بالرأس خطيراً جداً على الدماغ؟
- لماذا تُعدّ الاحتجاجات الحالية في إيران غير مسبوقة؟
- الإحصاءات العامة: انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شه ...
- هل ضوء الشمس يعزز هرمون السيروتونين والدوبامين؟
- الأمن الأميركي يستنفر للسيطرة على الاحتجاجات المتفاقمة في مي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حزب( الدستور) بين الإنقاذ و .. الوهمّ! / محمد عبد المجيد - أرشيف التعليقات - تكملة تعليق صناعة الفرعون - محمد عبد المجيد