أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يا ( علمانيو) العالم اتحدوا... / لمى محمد - أرشيف التعليقات - .....بما اني مسلم اوجه رسالتي للمسلمين - محمد أنس رقوقي










.....بما اني مسلم اوجه رسالتي للمسلمين - محمد أنس رقوقي

- .....بما اني مسلم اوجه رسالتي للمسلمين
العدد: 362393
محمد أنس رقوقي 2012 / 4 / 29 - 16:26
التحكم: الحوار المتمدن

وإذا وصل الدّين الّذي تحوّل إلى حزب إلى سدّة السّلطة،
فالمتحالفين معه أو المنتسبين له هم المتديّنون وليس المؤمنون.
فالتّديّن يختلف كثيراً عن الإيمان. التّديّن هو الإلتزام بالدّين،
ومن يدّعون الإيمان اليوم هم بالأغلب الملتزمون بالدّين وليس بالله (مع احترامي للجميع). لأنّ الالتزام بالله يتطلّب الكثير من الجهاد حبّاً في سبيل حرّيّة الإنسان،
وفي سبيل بنائه. أمّا أن نحفظ نصوصاً ونحرّفها كما نريد ونقف عند حروفها،
فوكأنّنا نقول أنّ الله مجرّد حرف،
إمّا يبقى في الكتب وإمّا يتغيّر عندما تفقد الحروف معانيها.
ولكنّ الله لا يتغيّر وإنّما يواكب نموّ الإنسان وتطوّره. وهذا التّمسّك الأعمى بالحرف،
يقتل الإنسان روحيّاً ومعنويّاً فيتحوّل إلى أسير في سجن الحروف،
وكأنّه يتصحّف قاموساً لمعانٍ محدّدة.
ويقتله جسديّاً لأنّ الحروف لا تقبل التّأويل.
ولكنّ الله ليس حرفاً وإنّما هو حياة. هو حرّيّة وحبّ مطلق.
وأسوء ما يمكن للإنسان أن يفعله،
هو أن يستخدم الله في سبيل مطامعه الشّخصيّة ومصالحه الذّاتيّة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يا ( علمانيو) العالم اتحدوا... / لمى محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عيد الحب من القداسة إلى السوق / حسين علي محمود
- -الكون: مزيج بين الحتمية الإلهية والاحتمالية الكمية- / محمد بسام العمري
- عائلة محمد تقول إنه أُطلق عليه النار لأن الجنود الإسرائيليين ... / جدعون ليفي
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ... / فرست مرعي
- المغاربة الذين لهم الولاء للدول والتنظيمات الأجنبية هم خونة ... / محمد إنفي
- العراق: سيادة بروتوكولية وساحة نزاع النفوذ المتعدد / ليث الجادر


المزيد..... - -زوجتي ستطلقني-.. أوباما ساخرًا بعد سؤال عن الترشح للرئاسة م ...
- أكثر من 200 ألف في ميونيخ يتظاهرون دعما لرضا بهلوي وتغيير ال ...
- عقب مطالبة بكين بضمان سلامته.. طوكيو تفرج عن قبطان صيني بعد ...
- تمارين مكثفة بسيطة يمكنها علاج نوبات الهلع
- الحبكة النيوكولونيالية لترامب في الصحراء الغربية لشرعنة الضم ...
- غدًا.. النطق بالحكم في قضية أهالي طوسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يا ( علمانيو) العالم اتحدوا... / لمى محمد - أرشيف التعليقات - .....بما اني مسلم اوجه رسالتي للمسلمين - محمد أنس رقوقي