أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الربيع الأمازيغي, ءانتصار ثم ءانكسار (2/2) / بلعمري اسماعيل - أرشيف التعليقات - ............................................. - بلعمري اسماعيل










............................................. - بلعمري اسماعيل

- .............................................
العدد: 361942
بلعمري اسماعيل 2012 / 4 / 28 - 14:13
التحكم: الحوار المتمدن

أشير أخيراً الى التناقض الكبير الذي وقعت فيه عند قولك ءان المثلث الشاوي الآن على هامش التاريخ و لا نكاد نسمع له حس, و في النفس الوقت تزعمين أن هذا المثلث يستحوذ على النفوذ عن طريق المؤسسة العسكرية! اذا كان على الهامش فهو لا يستحوذ اذا على أيّ شيئ و العكس!.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الربيع الأمازيغي, ءانتصار ثم ءانكسار (2/2) / بلعمري اسماعيل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -نحيب- البرلمان..... وانتحاب الليبيين / ميلاد عمر المزوغي
- تَرْويقَة : -محادثة مع صاحبي-/بقلم فرانسيسكو برينيس* - ت: من ... / أكد الجبوري
- نظام الملالي يجد في الحرب وسياسة الاسترضاء وسيلة لبقائه / سعاد عزيز
- عند فم الطريق / مزهر جبر الساعدي
- نداء الكرامة: بيان التحرر من صنميات الانكسار / بوتان زيباري
- من نهاية التاريخ إلى نزيف تحت الجلد..دراسة مقارنة / احمد صالح سلوم


المزيد..... - بعد القفزة التاريخية بسعره.. هل يواصل الذهب التحليق إلى مستو ...
- حاكم مينيسوتا: لاحظت -تغيرا- في نبرة ترامب خلال مكالمة هاتفي ...
- انفعالُك ليس لكَ: كيف تكافئ المنصّات الرقمية الغضب؟
- افحصه الأول.. مشكلات صحية قد تكون وراء سلوكيات طفلك العنيفة ...
- البرلمان الفرنسي يقر حظر شبكات التواصل الاجتماعي على القاصري ...
- وزير الخزانة الأمريكي: رئيس وزراء كندا تراجع عن بعض -تصريحات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الربيع الأمازيغي, ءانتصار ثم ءانكسار (2/2) / بلعمري اسماعيل - أرشيف التعليقات - ............................................. - بلعمري اسماعيل