أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حينما تهجر الطيور اوكارها بلا رجعة / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - حقائب الدموع والبكاء - جلال سنجاري










حقائب الدموع والبكاء - جلال سنجاري

- حقائب الدموع والبكاء
العدد: 361803
جلال سنجاري 2012 / 4 / 28 - 05:22
التحكم: الحوار المتمدن

استاذي الجليل محمد الحلو
اعطر تحية واجمل سلام

مثلما اضحكتنا بالامس واليوم تبكينا وما احوجنا اليوم الئ البكاء لست متشائما اليوم كذلك لست
متفائلا غدا
تمنياتي لحازم البغدادي مستقبلا وغدا افضل كذلك لشقيقه جاسم الدمشقي حظا اوفر وان لا تطول
افامته في عمان لعدة سنين وسنون وان يعود الئ بلد حرا وشعبا سعيد وان لايهجر وكره
كي لا نشدوا له هذه الابيات من حقائب البكاء لنزار قباني

اذا اتئ الشتاء
وحركت رياحه ستائري احس ياصديقتي بحاجة الئ البكاء
علئ ذراعيك علئ دفاتري
عندئذ يعتريني شوق طفولي الئ البكاء
علئ حرير شعرك الطويل كالسنابل
كمركب ارهقه العياء
كطائر مهاجر
يبحث عن نافذة تضاء
اجدد التحية وللجميع اطيب المنئ




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حينما تهجر الطيور اوكارها بلا رجعة / نادر عبدالله صابر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حبر الولاء / اكرم حسين
- أوروبا على حافة الهاوية: سيناريو الحرب المقبلة مع روسيا / زياد الزبيدي
- هل ستدافع الصين وروسيا عن نفسيهما؟ / عبدالله عطية شناوة
- نظرة في نظرية الفساد / حسن الشرع
- الاسلام السياسي والشخصية الشرجية / طارق فتحي
- الاخلاق ورجل الدين .. سعد المدرس نموذجا / صوت الانتفاضة


المزيد..... - وزير النفط العراقي: إنتاجنا من النفط يبلغ 4 ملايين و800 ألف ...
- أول تعليق لإيران على تصريح ترامب عن -ضرب موقع جبل الفأس قريب ...
- عودة الحصار.. واشنطن تسعى لقطع “شريان طهران”يولد الحصار البح ...
- 60 منظمة دولية : 18 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام ال ...
- نقص الأدوية وارتفاع الأسعار يفاقمان معاناة مرضى الأنبار بين ...
- قصة قصيرة: بصراتو.. خَارِجَ البُرْوَازِ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حينما تهجر الطيور اوكارها بلا رجعة / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - حقائب الدموع والبكاء - جلال سنجاري