أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أنت وذاتك الملكية الى الجحيم / محمد الحداد - أرشيف التعليقات - ليسوا (أسيادا) بل عبيد - لينة محمد










ليسوا (أسيادا) بل عبيد - لينة محمد

- ليسوا (أسيادا) بل عبيد
العدد: 361109
لينة محمد 2012 / 4 / 26 - 16:12
التحكم: الحوار المتمدن

الأخ الفاضل محمد الحداد
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
لن نسكت بعد اليوم أشد على يدك وأعلم ان قلمك مسلط على كل الفاسدين والمفسدين في الأرض سلمت يمناك وانا معك لقد طفح الكيل ولم يعد هنالك اي مجال للسكوت عن كل هذه الجرائم التي تمارس بشكل علني وسافر لكن كما تناولت في كتاباتك ان المستبد أبن بيئته
تحياتي لك ولقلمك الحر
واعتقد تدرك الأن كما أمقت هذه الكلمة (سيدة) واعذرني امقتها جدا
خالص احترامي وتقديري
اختك لينة محمد .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أنت وذاتك الملكية الى الجحيم / محمد الحداد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العلم والدين: فك الارتباط في عصر -الإنسان الإله- / كمال غبريال
- -التفوق الاسرائيلي/اليهودي.. وهم الجينات وحقيقة فن التحكم-: / احمد كانون
- صربيا، الرِّدهة الجنائزية لأوروبا - ملف صرببيا ٤ / مراسلات أممية
- عند سواقي الروح / سوسن زنگنة
- مؤتمر ​ميونخ 2026: القارة الأسيرة بين فكّي الهيمنة الأن ... / جهاد حمدان
- الصيام من المنظور العلمي والطبي الحديث / محمد بسام العمري


المزيد..... - تحديث مباشر.. خطاب حالة الاتحاد 2026.. مصادر لـCNN: ترامب سي ...
- بيان اجتماع المكتب الوطني الموسع للنقابة الوطنية للفلاحين ال ...
- 5 قتلى في هجوم طعن بولاية واشنطن الأمريكية والشرطة تقتل المه ...
- إيران تقترب من إبرام صفقة صواريخ صينية أسرع من الصوت
- -ما وراء الخبر- يناقش مآلات الجولة الثالثة من محادثات واشنطن ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أنت وذاتك الملكية الى الجحيم / محمد الحداد - أرشيف التعليقات - ليسوا (أسيادا) بل عبيد - لينة محمد