أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عصام الخفاجي - مفكر أكاديمي وباحث في العلوم الاجتماعية - في حوار مفتوح حول : موضوعات للنقاش حول ثورات الربيع العربي وآفاقها. / عصام الخفاجي - أرشيف التعليقات - الاصوليون والناتو تقاطع مصالح - حنان بكير










الاصوليون والناتو تقاطع مصالح - حنان بكير

- الاصوليون والناتو تقاطع مصالح
العدد: 360957
حنان بكير 2012 / 4 / 26 - 06:20
التحكم: الكاتب-ة

أتفق مع الكثيرين من الزملاء حول رؤيتهم لما أطلق عليه مجازا - ربيعا- فكان جحيما ما زال يشرع أبوابه على العالم العربي. أنظمتنا الدكتاتورية لا مجال للدفاع عنها بالمطلق، ولكنا أصبحنا كالمستجير من النار بالرمضاء. والواقع أننا استبدلنا او على وشك استبدال الدكتاتورية السياسية بدكتاتورية دينية وهي الأخطر برأي، فهم ينطقون بإسم السماء، وقد تم توكيلهم من الرب ليحكموا بإسمه. ولعل العنوانين الابرز لهذه - الثورات- هو مغازلة اسرائيل وتطمينها بأن الاتفاقيات الموقعة معها لن تمسّ، كما في الحالة المصرية، او الاعلان ان لا عداء معها كما البلدان الاخرى. ثم المرأة وهي العنوان الرئيسي! انتشر النقاب بسرعة البرق ، واعادة نظام تعدد الزوجات ونظام الجواري وما ملكت الايمان.. في العراق وهو الدولة الاكبر وبسبب ثقلها التاريخي والثقافي والحضاري، بدء التدمير بها، وقد تكالبت بعض الدول عليها وقدمت الغطاء السياسي والعسكري للناتو، لتدميره، وهذه الخدمة الجبارة لم تنجي تلك الدول من غضبة الناتو وجاء الدور عليها.. انه الشرق الاوسط الجديد والفوضى الخلاّقة، التي نادت بها امريكا.. شرق اوسط مفتت الى دويلات طائفية وعرقية متنازعة متقاتلة وضعيفة، وذلك لمصلحة اسرائيل. فهل تعتبر الدول العربية المساندة للمشروع الامريكي خوفا من ان يأتي الدور عليها! وان كل دولة ينتهي دورها سوف تقاد الى -مقصلة الثورات-؟ هناك تقاطع مصالح اليوم بين الغرب الطامع في الثروات وبين الاسلاميين الذين لا يحلمون الا بإقامة دولتهم وخلافتهم الاسلامية، أما الثروات فتذهب الى الجحيم ، لأن ثرواتهم ونعيمهم سوف يكون في الفردوس الموعود. ونتساءل: اذا كانت تلك الحروب الشرسة في العراق وأفغانستان قد قامت تحت شعار محاربة الارهاب الاسلامي، الايحق لنا الشك بتوزيع الادوار منذ البداية بين الاصوليات والمشروع الامريكي!!

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عصام الخفاجي - مفكر أكاديمي وباحث في العلوم الاجتماعية - في حوار مفتوح حول : موضوعات للنقاش حول ثورات الربيع العربي وآفاقها. / عصام الخفاجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحت سماء الحلم .. / فريدة لقشيشي
- العراق: بين نيران الصراع الإقليمي وغياب الوعي الوطني / جعفر حيدر
- صدقت مائير وكذب حكام العرب / علي العجولي
- الى متى أيها الكلدان!؟. / ظافر شانو
- الحلقة الثامنة، كوردستان أولًا، نحو ميثاق وطني فوق حزبي / محمود عباس
- نوري جعفر… كيف نصنع الإبداع؟ قراءة في الدماغ والبيئة والإنسا ... / نبيل عبد الأمير الربيعي


المزيد..... - الغارات الإسرائيلية تُفرغ جنوب لبنان من سكانه المدنيين.. شاه ...
- UITBB mourns the loss of com. Debanjan Chakraborti, former U ...
- هل يقود الحراك الدولي إلى اتفاق أمريكي – إيراني رغم استمرار ...
- أين يذهب النفط الذي لا يمكنه عبور مضيق هرمز؟
- مسؤولون إسرائيليون: فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحد ...
- لبنان يطرد السفير الإيراني.. وإسرائيل ترحّب بالقرار: -مبرّر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عصام الخفاجي - مفكر أكاديمي وباحث في العلوم الاجتماعية - في حوار مفتوح حول : موضوعات للنقاش حول ثورات الربيع العربي وآفاقها. / عصام الخفاجي - أرشيف التعليقات - الاصوليون والناتو تقاطع مصالح - حنان بكير