أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل لصباح زيارة الموسوي حصانة في الحوار المتمدن / فادي يوسف الجبلي - أرشيف التعليقات - درس في الحوار للمتذاكي صاحب المقال5 - صباح زيارة الموسوي










درس في الحوار للمتذاكي صاحب المقال5 - صباح زيارة الموسوي

- درس في الحوار للمتذاكي صاحب المقال5
العدد: 360431
صباح زيارة الموسوي 2012 / 4 / 24 - 22:14
التحكم: الحوار المتمدن


ـ ان قيادات وزعامات هذه الاحزاب هي ذاتها على مدى زمني فاق في عديد الحالات الفترة الزمنية التي قضاها الدكتاتور صدام حسين في الحكم، ولم تختف بعض هذه الشخصيات الا بفعل عامل الموت لا التغيير الديمقراطي المطلوب للتجديد المطلوب.

ـ لقد تولدت عشرا ت الاحزاب المنشقة عن هذه الاحزاب الرئيسية، والتي أتهمت جميعها بالخيانة، التحريف، التطرف، العمالة... الخ من القائمة الطويلة الجاهزة لتشويه سمعة هذه الاحزاب، وينطبق الامر ذاته على العضو، اذ تصل درجة محاربته من الاشاعة المغرضة للاساءة الى سمعته حتى التصفية الجسدية, وان تطلب الامر تسليمه الى الاجهزة الامنية القمعية.

لغة الحوار: من لغة النعل والقنادر حتى لغة السلاح والاقتتال والتصفية الجسدية.

ان التيارات السياسية الثلاث تشترك جميعا في رفض لغة الحوار الحضاري، والتحاور على القضايا موضع البحث والتقييم، فتلجأ الى أكثر الاسلحة تخلفا وفتكا في فض لا النزاعات الحزبية الداخلية والثنائية فحسب، بل حتى الاختلاف في وجهات النظر. تتراوح أنواع الاسلحة المستخدمة في فض الخلافات من لغة القنادر الى لغة السلاح. فلغة القنادر شائعة من صدام مرورا بمدبر الانقلاب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل لصباح زيارة الموسوي حصانة في الحوار المتمدن / فادي يوسف الجبلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لماذا سيضطر حزب الحريديم للتحالف مع نتنياهو في الانتخابات ال ... / محمد عبد الكريم يوسف
- الفصل الثامن معاوية في كتاب النصولي / عصام حافظ الزند
- حرية المرأة في العراق و مصر و تونس و السعودية: بين قيم البدا ... / عمار صالح عباس
- إلى دولة الرئيس جعفر حسان.. أنصفوا الزملاء في الصحف اليومية / بلال العقايلة
- الكلمة الاخيرة بشأن الاتفاقيات الدولية هي لمجلس النواب لا لل ... / سعد السعيدي
- القاعدة السابعة والعشرون: لا وجود لما يسمى بجهنم أو النار أو ... / محمد بركات


المزيد..... - بعد قرار إخلاء سبيل والده.. محمد فضل شاكر: -مشوار جديد انكتب ...
- مصر.. بيانان من مجلس الوزراء ووزارة الخارجية بعد انتهاء مشوا ...
- بعد تهديد ترامب بقصف إيران.. كاميرا CNN ترصد ما يجري على متن ...
- إيران ترد على تهديد ترامب بضربات جديدة: اعتراف بالفشل
- تيارات السحب تعود إلى الواجهة في مصر.. وتحذيرات للمصطافين من ...
- صحفي يذكّر ترامب بوصفه السابق لقادة إيران بـ-العقلانيين-.. ش ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل لصباح زيارة الموسوي حصانة في الحوار المتمدن / فادي يوسف الجبلي - أرشيف التعليقات - درس في الحوار للمتذاكي صاحب المقال5 - صباح زيارة الموسوي