أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بغداد 1960-()*) وواقعنا المحزن المخيف المرّْ !! / سعد سامي نادر - أرشيف التعليقات - اخي سعد - محمد الرديني










اخي سعد - محمد الرديني

- اخي سعد
العدد: 359694
محمد الرديني 2012 / 4 / 23 - 04:52
التحكم: الحوار المتمدن

كلنا نحزن مثلك بل ان بعضنا يكاد يذوب من الحزن ولكن
هل يعني، واسمح لي ان استعمل تعبير السلفية ان نغني مع ام كلثوم ونحن قبالة الاطلال
لو تعرف كم كان راتبي في الجريدة التي اعمل
15 دينار لاغير
وكنت اعيش ملك زماني
اكاد اقول اني افهم حزنك ولكن دعنا من خلال مانكتب ان نفضح ونستنجد بسكان مدن التنك
لست واعظا ولكن كان يجب ان اقول ذلك بعد قرأت المقال وشاهدت الفيديو
شكرا لك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بغداد 1960-()*) وواقعنا المحزن المخيف المرّْ !! / سعد سامي نادر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة الاستطرادات الخمرية : في حضرة ابن هرمة وندماء الدهر. / صباح حزمي الزهيري
- في شهرها الثاني حرب إيران تدخل نفقا مظلما / تاج السر عثمان
- تأملات العلامة نوري جعفر في الفكر والدماغ عند الإنسان (2-2) / نبيل عبد الأمير الربيعي
- لماذا تخاف الدولة من الفكرة؟ / ديار كاظم
- ضرورة التحرُّك من أجل مشروعٍ عربيّ / ازهر عبدالله طوالبه
- خَفَايَا ٱلْعِشْقِ ٱلْأَرْبَعُونَ: «خَفِيَّةُ &# ... / غياث المرزوق


المزيد..... - إيران تدرس فرض رسوم عبور بمليوني دولار في مضيق هرمز: ثغرات ق ...
- مقال بمجلة فورين أفيرز: ماذا تعني حرب إيران بالنسبة للصين؟
- مضيق هرمز.. احتدام صراع السيادة الإيرانية والوعيد الأمريكي
- ترمب مستعد لإنهاء الحرب ضد إيران حتى مع استمرار إغلاق مضيق ه ...
- ترامب ينشر فيديو لانفجارات عنيفة تهزّ أصفهان في إيران
- كأس العالم.. مخاوف من قيود مالية تواجه جماهير 50 دولة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بغداد 1960-()*) وواقعنا المحزن المخيف المرّْ !! / سعد سامي نادر - أرشيف التعليقات - اخي سعد - محمد الرديني