أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - انتهازية الاعلام وصمت القبور... موت الحقيقة في العراق...؟ / سؤدد الرماحي - أرشيف التعليقات - الاعلام متى كان حتى يكون - هيفاء الدليمي










الاعلام متى كان حتى يكون - هيفاء الدليمي

- الاعلام متى كان حتى يكون
العدد: 359582
هيفاء الدليمي 2012 / 4 / 22 - 20:45
التحكم: الحوار المتمدن

الكل قد يعرف ما هو الاعلام وما هو اتجاهو في العالم اجمع وبصورة خاصة العراق والذي يجري من تعتيم وكتم الافواه والان ما نشاهده من تكتم وعدم نشر الحقيقية ما تمر به مرجعية السيد الحسني من ظلم وجور واظطهاد وما مر بهم هذه ايام من حملة اعتقالات وتعذيب وقبلها حرق مكاتبهم ومساجدهم بما فيها من قبل مدعي الحرية والديمقراطية.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
انتهازية الاعلام وصمت القبور... موت الحقيقة في العراق...؟ / سؤدد الرماحي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محاولات لنقش أغنية على جدار الطلسم / ميشيل الراهب
- عودة من صخب الهدوء / نعيمة خضر
- بين شيخوخة الروح وولادة الرماد: تأملات في وهم الخلود الممتد، ... / داود سلمان عجاج
- قصة قصيرة: الرحيل / داود سلمان عجاج
- ثنائية الغموض والوضوح: في فلسفة الكتابة / محمد خالد الجبوري
- ملحق 3 طبيعة اليوم الحالي بدلالة الزمن / حسين عجيب


المزيد..... - خسارة -قاسية- للعراق.. وفرنسا تبلغ الدور الثاني في كأس العال ...
- عارف: التقدم في العلوم والتكنولوجيا ضمانة اقتدار إيران
- مقتل 3 أشخاص بينهم شرطي في إطلاق نار بمدينة مونتريال الكندية ...
- مصدر: قيود أوروبية محتملة على اللاجئين الأوكرانيين مرتبطة بن ...
- لقطات مرعبة تظهر ثورا هائجا يقذف اثنين من المارة أرضا في مدي ...
- -سماء ليفربول تحولت إلى سواد حالك-.. انفجارات وحريق هائل يحو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - انتهازية الاعلام وصمت القبور... موت الحقيقة في العراق...؟ / سؤدد الرماحي - أرشيف التعليقات - الاعلام متى كان حتى يكون - هيفاء الدليمي