أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هذا هو زمن الحمير !!! / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - الحمار أكثر من خدم الحضارة الإنسانية تأريخياً - الحكيم البابلي










الحمار أكثر من خدم الحضارة الإنسانية تأريخياً - الحكيم البابلي

- الحمار أكثر من خدم الحضارة الإنسانية تأريخياً
العدد: 358642
الحكيم البابلي 2012 / 4 / 20 - 08:10
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي الأخ وليد
الفكرة الشرقية والعراقية عن الحمار مغلوطة جداً ، لأن الحمار حيون جميل وأليف ومفيد وساعد الإنسان في بناء حضارته منذ بدء الزمان ، ويكفيه فخراً أن المسيح ومحمد وعمر فضلوا ركوبه
كان الناس في بغداد قبل وصول أول سيارة يستعملون الحمير في كل أمور الركوب والحمل والزمل ، وإستعملوه في كل الأعمال ومنها ( لسقاء الماء ) و للمجارية ( المكاري ) ولحد اليوم عندما يريد العراقي أن يكني أحداً بصفة الحمار يقول ( يندل دربة ) ، لأن الحمير كانت تستعمل في جلب مواد الحرق للحمامات العراقية لوحدها وبدون دليل آدمي ، كذلك كانت تعود لوحدها لمقر العمل وهي محملة برماد مواقد تلك الحمامات ، لِذا قالوا عنها ( زمال الطمة ) والزمال من لغة البغداديين في تسمية الحمار ، وهي مشتقة من الزمل - الزاملة وتعطي معنى الحَمِل
الشخصيات البغدادية في ذلك الزمن كانت تقتني لركوبها الحمير البيضاء الضخمة العالية الظهر التي كانوا يُزينون بعض جسدها بصبغة الحنة ، وكانوا يجلبونها من الإحساء ولهذا سموها ب الحساوية
وكانت حساوية الشاعر جميل صدقي الزهاوي من أشهر وأنظف وأجمل حساوية بغداد ، وكان يركبها لرخاوة في قدميه
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هذا هو زمن الحمير !!! / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحياد بوصفه شريكاً خفياً في الظلم / حسام الدين فياض
- عجائب وغرائب -سياسات التشغيل- و-أنظمة التوظيف- في العراق(200 ... / عماد عبد اللطيف سالم
- جبهة النضال الشعبي الفلسطيني.. تاريخ من الإنجازات والبطولات ... / رامي الغف
- الربيعُ العربيّ بين المُزنة والبركان / عبدالكريم مراد
- الأربعاء.. بين مطرقة الأحد وسندان الجمعة / مراد سليمان علو
- ما عاينت طيفها / عبدالقادر خضير قدوري


المزيد..... - من قصر الرئاسة إلى قوائم الإعدام.. حكم غيابي بحق بشار الأسد ...
- -منها مواجهات ضد عُمان والكويت وقطر-.. مزاعم بتقديم الاتحاد ...
- تحليل.. إدارة ترامب تقول إن النفط يتدفق بشكل طبيعي من المنطق ...
- ترامب: طائرتي بعد التبديل السري في تركيا كانت في خطر أكبر
- فيضانات سامة: كيف فاقم تغيّر المناخ التلوث النفطي في جنوب ال ...
- سوريا.. الرصيف رقم 4 في مرفأ طرطوس يدخل الخدمة التجارية باست ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هذا هو زمن الحمير !!! / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - الحمار أكثر من خدم الحضارة الإنسانية تأريخياً - الحكيم البابلي