أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رسالة مفتوحه أسرة وكتاب وقراء الحوار المتمدن / أحمد السعد - أرشيف التعليقات - عالم القرود الساكت - نبيل كردي من العراق










عالم القرود الساكت - نبيل كردي من العراق

- عالم القرود الساكت
العدد: 35841
نبيل كردي من العراق 2009 / 7 / 27 - 01:28
التحكم: الحوار المتمدن

متناسين أن ملايين من البشر أختاروا وآمنوا وقبلوا بالأفكار والمبادىء الدينيه وأرتضوها لأنفسهم. هذا مجمل ما تفضل به الكاتب المحترم. نقطة الخلاف عندي هنا لا تعتمد على الصياد ولا على الأسد, بل تعتمد على فارق العقليه التي يتمتع بها الأسد والتي يتمتع بها الصياد, فالأسد عشوائيٌ الغريزه في أصطياد فريسته والعكس ينطبق على الصياد, ولكي لا نُطيل, الأسد هنا أن قارناهُ بمن أرتضوا بالأفكار والمبادئ التي أعتنقوها بدون مراجعه وأنما بالوراثه, تنطبق عليه حالة التوحش لأن الأسد الحيوان لا يدرك لماذا هو متوحش, وأنما التوحش فيه حاله غريزيه يتوارثها وليس لهُ فيها يد لأنه لا توجد في عقله آليات المراجعه ولا يدرك معنى كلمة لماذا, بينما توجد في الصياد آليات المراجعه حيثُ حبته الطبيعه بخاصية المعرفه في تطور زمني يحتم على الصياد أن يستخدمه, وألا فهو والأسد وحالة التوحش في خانه واحده, وكذا معتنق الدين, يلد من أبوين يعتنقان ديناً لا دخل للجنين فيه وحين ياتي للوجود تقتل فيه وبأصرار آليات البحث والشك في حياته, فهو لا يحق له على سبيل المثال أن يسأل, لماذا حُرم لحم الخنزير ولا لماذا يجب أن يذبح الحيوان ورأسهُ نحو المملكه العربيه السعوديه حيث مكه, ولماذا ولماذا ولماذا. في هذه الحاله يدخل ذلك الكائن مرحلة الغباء المظلم.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رسالة مفتوحه أسرة وكتاب وقراء الحوار المتمدن / أحمد السعد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - القراءة بوصفها تمرّدا / نبيل عبد الأمير الربيعي
- ملحمة عائلة -ابو جاسم- في مواجهة المجهول وصناعة الأزمة الوهم ... / علي حسين أسماعيل
- إخْوَانُ الصَّفَا وَعِنَاقِيدُ الْعِنَبِ الْمُخَمَّورَة / ابراهيم زهوري
- الأغنيات الأخيرة* / إشبيليا الجبوري
- جمهوريات وممالك الموز العربية / زكي رضا
- محادثات مع الله | الجزء الرابع 16 / نيل دونالد والش


المزيد..... - تعرق اليدين والقدمين.. متى يتحول الأمر إلى حالة طبية تحتاج ع ...
- واشنطن تجيز موقتا بيع النفط الروسي لتهدئة أسواق الطاقة
- ضربات باكستانية تستهدف كابول وقندهار وتسفر عن 4 قتلى وإصابة ...
- حماس ترحب بموقف عُمان الرافض للتطبيع مع إسرائيل
- عاجل | ترمب: على السفن إظهار بعض الشجاعة والمرور عبر مضيق هر ...
- عضو بالكونغرس يدعو لترحيل المسلمين ويثير غضبا واسعا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رسالة مفتوحه أسرة وكتاب وقراء الحوار المتمدن / أحمد السعد - أرشيف التعليقات - عالم القرود الساكت - نبيل كردي من العراق