أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ليس صراعاً طائفياً قومياً / عبدالله خليفة - أرشيف التعليقات - صنوها وحليفها - علي عدنان










صنوها وحليفها - علي عدنان

- صنوها وحليفها
العدد: 358231
علي عدنان 2012 / 4 / 19 - 07:25
التحكم: الحوار المتمدن

لاخلاف لامعك ان الفاشيه العسكريه الايرانيه تقوم بالهوائل لجر شعوب المنطقه لماساة لاخلاص منها!! ولكنك تنسى سيدي صنوها وحليفها من اصحاب الفتاوي والطائفيين اللذي يساعدونها في تاجيج الشعور الطائفي والضرب على الوتر الحساس لفقراء الريف وغيرهم
ماتقوم به المؤسسات الدينيه في الخليج بما تملكه من بوق دعائي كبير ولامثيل له مع بعض الاطراف الحكوميه الضالعه هو احسن حليف ومساعد للعسكرتاريا الايرانيه الفاشيه
انهم حلفاء ديدنهم كره الانسانيه والتقدم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ليس صراعاً طائفياً قومياً / عبدالله خليفة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شيئًا مؤجلًا لا يُمتلك نهائيًا / ميشيل الرائي
- لا زلنا خلف الباب أحيَاء...!! / ادريس الواغيش
- الملكية في المغرب: من الرعية إلى المواطن وتفكيك أسطورة البطل / فريد بوكاس
- الرئيس السيسي يُبرِّئ الدين من إفك السُّلوك والمُمارسة / علاء سامي
- الهوية السائلة في العصر الرقمي: تفكيك البنى الوجودية في ضوء ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- من سلطة النص إلى سلطة الخوارزم: نحو نظرية نقدية للهيمنة المع ... / محمد أحمد الصغير على عيد


المزيد..... - ترامب يثير خلافا جديدا مع كندا بتغيير اسم -بحيرة أونتاريو- إ ...
- الدوري الإسباني: برشلونة يواصل انطلاقته المثالية بثنائية أما ...
- تعاون عسكري إثيوبي أمريكي.. رسالة لمصر و5 نسخ لأطراف أخرى
- دعوات لإخلاء خيرسون وموسكو تهدد بضرب أهداف بريطانية
- تحت الضغط في ظل استمرار الجمود على الجبهة العسكرية، تركز إ ...
- رضائي ينفي تخطيط إيران لاغتيال بارون ترمب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ليس صراعاً طائفياً قومياً / عبدالله خليفة - أرشيف التعليقات - صنوها وحليفها - علي عدنان