اشكرك على اهتمامك والرد,لكن إنها ليست تخوفات بل رفض لما يحدث. اخلاقيات الحراك هذه هي التي تفضح ذاتها وتعلن بعدها الهائل عن مسميات ومقومات الثوره,وبدليل ما يرفعه هذا الحراك من هتافات وشعارات,فإذا كانت الثورات لحظات قلق واضطراب وتشوش هل هذا يعني ان يكونوا فاعليها مضطربين ومشوشين.؟حقيقه إذا كان الضطراب والتشوش في الجزء الاول من الثوره وليس إلى ما لا نهايه من قيامها وهذا ما ينطبق تماما على ما يسمونه الثوره السوريه وخصوصاً ممن يدعون انفسهم قياديين فيها,اتفق معك ان الشروط الموضوعية و خيارات الفاعلين الاجتماعيين تحدد المألات.وعدم موضوعيه (الثوره)هذه هو السبب الاساسي لموتها المحتوم.وكان رائعاً لو ان هذا الحراك فعلاً دعا الى الحريه والكرامه والمساوات لكنت اول من انضم لهذا الحراك واسميناه ثوره من كلامهم يؤخذون.!ارجو منك عزيزي الكاتب ان تنظر إلى مشاركه السيد علي العلوي.ومهما كان لا يفسد النقاش للود قضيه.اشكرك سيد غياث
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
غياث نعيسة المناضل الاشتراكي من اليسار الثوري السوري في حوار مفتوح حول : اطروحات حول اليسار و الثورة ... السورية / غياث نعيسة
|