أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أمة عاجزة يحكمها كهولها . / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - اين الحقيقه ؟ - حامد حمودي عباس










اين الحقيقه ؟ - حامد حمودي عباس

- اين الحقيقه ؟
العدد: 354424
حامد حمودي عباس 2012 / 4 / 8 - 19:58
التحكم: الحوار المتمدن

اخي محمد .. يوم امس ، سمعت وشاهدت احدهم يتحدث من خلف لحية لم افلح في معرفة حدودها ، وهو يجادل ، نيابة عن اخوان مصر ، رئيس لجنة الدفاع عن العلمانية في تونس حيث قال ساخرا .. لا اعرف لماذا تعيرون اهتماما لنسبة العشرة بالمئة من الليبراليين والعلمانيين في مصر ، وتتركون نسبة التسعين بالمئه وهم من يؤيدون حكمنا ودستورنا ومشروعنا السياسي ؟ .. انك اعرف مني عن حقيقة ما قاله الرجل ، فان كان ما قاله حقيقه ، اين اذن سيكون مصير ارض الكنانه ؟ .. دمت بالف خير

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أمة عاجزة يحكمها كهولها . / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الصحة النفسية للعاملين في القطاع الصحي / رانيا غازي أبو غوش
- تكرار هجوم الطيران المصري على المعدنين السودانيين / تاج السر عثمان
- فلسفة الجمال عند جان جاك روسو (1712-1778) / سارة جمال
- من نصّبهم أوصياء على الفكر والتنوير؟ / عبير خالد يحيي
- الجمهورية الداعشية الأمريكية !! / حسن مدبولى
- كرة القدم فى العالم المتخلف ،، / حسن مدبولى


المزيد..... - دراسة تكشف تفاصيل ممارسة وحشية قام بها القدماء في مصر بعد وف ...
- تحليل: الديمقراطيون يشعرون بمعاناة الأمريكيين.. لكن هل يستطي ...
- لصقات تحت العين.. الحل السريع للهالات أم تأثير مؤقت؟
- -الحادث المأساوي- قرب الحدود مع مصر.. رئيس وزراء السودان يعل ...
- رسالة إلى السعودية.. هذا ما كتبته الملكة رانيا بعد الهجمات ع ...
- عمدة موسكو: تحييد 417 مسيرة أوكرانية استهدفت العاصمة الليلة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أمة عاجزة يحكمها كهولها . / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - اين الحقيقه ؟ - حامد حمودي عباس