أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف يحقق الليبراليون الانتصار ( دور العلاقات العامة ) (2) / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - مشاركة - كاتب










مشاركة - كاتب

- مشاركة
العدد: 35442
كاتب 2009 / 7 / 25 - 09:49
التحكم: الحوار المتمدن

لا بد في البداية أن أقدر للكاتب مرونته وحلمه وحمله لأكثر من بطيخة في يد واحدة .. وأتمنى أن لا يعير التعليقات إنتباها فهذا يسبب بالنتيجة تشتتا وضياعا للجهد .. هذا لا يعني أني متفق مع أطروحاته.. بل متفق مع المنهج وأخلاقيات الكتابة.. فعموما لا أتفق من حيث المبدأ مع مصطلحات : ليبرالية ديمقراطية يسار يمين ..فكل هذه الأمور تحتاج لما يسمى : ـ الأطر الإجتماعية للمعرفة ـ وهذه تنتجها بنى تحتية عميقة .. فتحرر المرأة مثلا لا شأن له بزوجات محمد كما أن تحرر المرأة اليهودية لم يرتبط بعدد زوجات داوود وسليمان .. بل بالثورة الصناعية ومشاركة المرأة في الملكية والعمل والإنتاج الرأسمالي ..
وتحرر المجتمع من تراث محمد لن يؤدي بالضرورة للتقدم .. فأثيوبيا وزائير لم تتعرف على محمد ولم يغزوها عمرو بن العاص . وهي أكثر تخلفا من العرب، ولم يشفع لها تراثها المسيحي ليجعلها مثل سويسرا..

المشكلة الثانية : لمن يُوجه الخطاب وما الفائدة منه؟ .. هل نوجهه للنخب الحاكمة التي تملك السلطة والثروة وزمام الأمور أم للناس .. في كلا الحالتين أجد جدرانا عازلة صماء، وأظن أن ما نفعله عبث خصوصا عندما تنعدم ثقافة المعرفة وتتلاشى أمام الثقافة السمعية المتلفزة والحكواتية والمهرجين )

والمشكلة تتفاقم أكثر عن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف يحقق الليبراليون الانتصار ( دور العلاقات العامة ) (2) / ابراهيم علاء الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حكايات عن الحرب ... يا محلى النصر بعون الله / جعفر المظفر
- العرب في عصر التكتلات الكبرى: لماذا أصبح القطب العربي ضرورة ... / قاسم محمد داود
- الى خونة العرب والاسلام من اعمت الاوهام بصيرتهم / خالد القيسي
- بتولي -مجتبئ خامنئي-.. هل تحوّل المشروع الإيرانيّ من ولاية ا ... / ازهر عبدالله طوالبه
- المعلمون... رسل أم موظفون؟ فصام الرتبة والرسالة / مروة مروان أبو سمعان
- من الشرق الأوسط إلى الدنمارك: هل تعيد كوبنهاغن النظر في سياس ... / حسن العاصي


المزيد..... - فالفيردي يوجه -نصيحة- إلى زملائه قبل مواجهة مانشستر سيتي.. م ...
- الحرس الثوري الاسلامي يطلق الموجة 34 من عملية الوعد الصادق ( ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا قاعدة -شمشون- غرب بح ...
- في ظل الحرب... هل يمكن إنقاذ العام الدراسي في لبنان؟
- تحسبًا لأي تصعيد من إيران: واشنطن تنقل منظومات -ثاد- و-باتري ...
- آلاف يتظاهرون في بوينس آيرس دعما لحقوق النساء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف يحقق الليبراليون الانتصار ( دور العلاقات العامة ) (2) / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - مشاركة - كاتب