أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دفاعا عن القرامطة و المجوس , و عن الثورة السورية / مازن كم الماز - أرشيف التعليقات - فلتكن امة ! - سليم










فلتكن امة ! - سليم

- فلتكن امة !
العدد: 353503
سليم 2012 / 4 / 6 - 07:02
التحكم: الحوار المتمدن

عندما يقترب العقل الى القلب يكاد الفكر ان يكون شعرا فتنتهي الفواصل لتبقى الحياة ثورة لا بداية او نهاية لها لا زمنية ابدية صادقة مباشرة واحدة دون فصل بين الاضداد الموهومة صناعة الشر من سادة وعبيد من رئيس ومرؤوس من ممثل وممثل عندها يضيع الفصل لتبدأ الوحدة التي تراها في كل شيء همسة ظاهرها باطنها ...تحياتي مازن

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دفاعا عن القرامطة و المجوس , و عن الثورة السورية / مازن كم الماز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بعد ألف يوم ويزيد... أكتوبر بين مساءلة القرار ومسؤولية المست ... / عائد زقوت
- بيان التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد حول نتائج ... / أحمد رباص
- يوم السيادة وقائد الشرطة و -البرامودا- / متي كلو
- عن الطوفان وأشياء أخرى (71) / محمود الصباغ
- عقدة -المركز المعرفي-: حين يشتغل اليسار العربي بتوقيت البلاش ... / عزالدين بوغانمي
- نص (أَعِيدُوا لَنَا صَوْتَ النَّهْرِ)عبدالرؤوف بطيخ.مصر. / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد..... - نقل ميزة رامبلر للذكاء الاصطناعي من بيكسل 11 إلى هواتف أندرو ...
- هجمات جديدة على مطارات سعودية بعد مقتل 13 شخصا في قصف الرياض ...
- أوضاع خطيرة يعيشها الأسرى في معسكرات التعذيب الإسرائيلية.. ت ...
- -لن نكون أمة تحت محمد-.. تصريحات مغنٍ أمريكي في تجمع لترامب ...
- الخارجية الليبية تستنكر استهداف المطارات ومنشآت الطاقة في ال ...
- أوضاع خطيرة يعيشها الأسرى في معسكرات التعذيب الإسرائيلية.. ت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دفاعا عن القرامطة و المجوس , و عن الثورة السورية / مازن كم الماز - أرشيف التعليقات - فلتكن امة ! - سليم