أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من بشار الأسد إلى عرعور المستأسد.. يا لها من مأساة / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - لا للعراعير - البراق احمد










لا للعراعير - البراق احمد

- لا للعراعير
العدد: 353094
البراق احمد 2012 / 4 / 5 - 08:11
التحكم: الحوار المتمدن

صدقت اخي جعفر انها المرحلة العرعورية في كل مكان من بلدان حولها حكامها الى سجون مظلمة لشعوبهم التي لم تعرف غير القصص والحكايات من الخزعبلات والاكاذيب .. نكتة جديدة في مصر ان احد النواب البعروريين طالب بحذف اللغة الانكليزية من المناهج الدراسية كونها تتضمن كلمات ربما خادشة للحياء كالرقم ( سكس ) ولهذا فاننا سنهتف لا للعراعير وسلم يراعك وصورتك البهية

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من بشار الأسد إلى عرعور المستأسد.. يا لها من مأساة / جعفر المظفر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشكل والمضمون في مسرحية -رحلة البداية- سعادة أبو عراق / رائد الحواري
- ارتجاف المطرقة في فراغ الروح / الحسان عشاق
- خاسينتو بينافينتي Jacinto Benavente رائد المسرح الإسباني الح ... / هاشم معتوق
- الزّمن والكتابة والإبداع / سناء الشعلان
- المستعمرات الصهيونية هوالمصطلح الاصح / نبيل السهلي
- العراق 2035... هل سيتحول من إنجاز الدراسة الاستراتيجية إلى ض ... / رمضان حمزة محمد


المزيد..... - شاهد.. لحظة انهيار جزء من مسرح احتفالات عيد الاستقلال الأمري ...
- سياسي روسي معارض: بوتين يواجه وضعاً يائساً أكثر فأكثر
- باستخدام التكنولوجيا.. كيف ساهمت كرة كأس العالم الجديدة في إ ...
- إيران تستقبل عشرات القادة الأجانب في جنازة خامنئي وسط غياب ا ...
- إسرائيل تشدد إجراءات العزل الانفرادي بحق القيادي الفلسطيني م ...
- -تنكّرت في هيئة رجل-.. الإنتربول يلاحق أوكرانية مشتبهًا بتور ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من بشار الأسد إلى عرعور المستأسد.. يا لها من مأساة / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - لا للعراعير - البراق احمد