أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يكفي الصراخ فقد حان وقت التغيير / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الزميل والصديق محمد الرديني - مكارم ابراهيم










الى الزميل والصديق محمد الرديني - مكارم ابراهيم

- الى الزميل والصديق محمد الرديني
العدد: 351789
مكارم ابراهيم 2012 / 4 / 2 - 13:40
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة زميلي العزيزوشكرا لك على المرور هنا واتفق معك لم اكن احتمل ان لااكتب فب كل مرة يثلني نص اشعر بقوة كبيية للمشاركة وهه المقالة للثديق عمار زيدان طلب مني راي فيها فلم اصمد امامها رغم ان الممرضات لايسمحون لي بفتح الكومبيوتر فكنت اكتب خلسة لانهم يعتقدون بان التركيز في الكومبيوتر ياخذ طاقتي
ولكن ان شاء الله تدريجييا اتحسن لانه امامي كتابة كثيرة
محبتي واحترامي
مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يكفي الصراخ فقد حان وقت التغيير / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الديموقراطية في السماوة / صوت الانتفاضة
- العن أبوك بريطانيا / شيرزاد همزاني
- تحقيق معمق في تحول الدولة الأوروبية من حامية إلى جابية / احمد صالح سلوم
- النووي الايراني: الحل او فتح الطريق الى الحل / مزهر جبر الساعدي
- مقتل زعيم أخطر عصابة للمخدرات في المكسيك / شابا أيوب شابا
- مكالمة الساعة الرابعة صباحًا قرار غولدا مائير — عدم الذهاب إ ... / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد..... - مصر.. طرح مشروع قانون -يوفر حوافز- للمصريين بالخارج بهدف -زي ...
- بيكا هافيستو خلفا لعمامرة.. هل يصنع فارقا في مسار سلام السود ...
- غزة كمختبر بشري.. ناشطة حقوقية تهاجم -مهرجان الدم- في معرض ا ...
- الشبيبة العاملة المغربية في ذكرى تأسيسها الـ69: مزيدا من الن ...
- أفضل مشروب لخفض الكوليسترول بعد الفطار
- الـسـودان - تـشـاد: لـمـاذا الاحـتـقـان عـلـى الـحـدود؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يكفي الصراخ فقد حان وقت التغيير / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الزميل والصديق محمد الرديني - مكارم ابراهيم