أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رحلتي إلى الدانمارك..! (الحلقة الثانية والأخيرة) / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - رحمَ الله جدَّتي وجدتكِ على أفكارهنَّ النيِّرة - نادرعلاوي










رحمَ الله جدَّتي وجدتكِ على أفكارهنَّ النيِّرة - نادرعلاوي

- رحمَ الله جدَّتي وجدتكِ على أفكارهنَّ النيِّرة
العدد: 35113
نادرعلاوي 2009 / 7 / 24 - 00:51
التحكم: الحوار المتمدن

الدكتورة وفاء سلطان المحترمة

يبدو ان جدتكِ ( رحمها الله ) كانت تتحلَّى بثراءٍ فكري غزير ، وبالتأكيد كانت تتمتع بدورٍ رائد في تعزيز مفاهيمكِ التحررية والواقعية ؛ الاّ ان ما يثير الدهشة كونها كانت تنام بعد سردها لِنصف الحكاية ، والمُتعارف عليه ان الأطفال هم غالبآ ما يستسلموا لِسلطان النوم رغم استطراد من يحكي لهم لأحداث تلك القصة

على العموم ، كانت جدتي أيضآ تحكي لنا القصص والحكايات المُسلية والطريفة في كل ليلة ، وكم كنا نستمع لها بشوقٍ ولهفة ، لكن سرعان ما يغلب علينا النعاس لِيحرمنا من متعة الأستماع لأحداث القصة حتى نهايتها

كم هو جميل أن نتعلَّم من جداتنا ، والظاهر ياسيدتي انكِ تعلَّمتي قدرآ يسيرآ من المعرفة من خلال قصص جدتكِ ، وأخص بذكرِ لمحة من تلكَ المعارف ، والتي وردت في صلب مقالتكِ الموسومة
والتي تقولينَ فيها : ( يحق لأي منّا أن يعبر عن احساسه تجاه الآخر ضمن حدود الأدب ) ان ذلك بمثابة مبدأ انساني عظيم

رحم الله جدتكِ وجدتي لسعة صدرهنَّ ، ولِملكتَهنَّ ولِقدرتهنَّ على زرعِ بذور ومفاهيم الأفكار العلمانية الليبرالية ... ولابد لي أن أُؤكد بأنني سوفَ أسعى جاهدآ لكي أحمل جرأة وأفكار السيدة وفاء سلطان ، عسى أن أُمنح حق اللجوء وحق العمل في الدانمارك
<


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رحلتي إلى الدانمارك..! (الحلقة الثانية والأخيرة) / وفاء سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المعاهدات والاتفاقيات السياسية في وادي الرافدين / حامد خيري الحيدر
- عبد الأمير المجر، حين يتحول الأدب إلى ذاكرة مجتمع / إسماعيل نوري الربيعي
- من إمبراطورية الكبتاغون🫰إلى المستطيل الأخضر ⚽: ... / مروان صباح
- عراقيون: يكيلون بسبعين مكيال / كاظم فنجان الحمامي
- فاهرام بابازيان: مسار المأساة / عطا درغام
- قراءة لنص - النَّفْخَةِ الْأَخِيرَةِ فِي رُوحِ الْكَوْنِ – ل ... / طه دخل الله عبد الرحمن


المزيد..... - الفنانة نورا رحّال تفقد ابنها البكر عن عمر يناهز 24 عامًا
- من القرم إلى موسكو.. طوابير الوقود تكشف أثر الضربات الأوكران ...
- الرئيس السوري يبحث ووزير خارجية العراق التنسيق بين البلدين
- بعد إعلان ترامب.. البيت الأبيض يؤكد عقد اجتماع أمريكي إيراني ...
- -أكسيوس-: ويتكوف وكوشنر يتوجهان اليوم إلى الدوحة
- بيان مصري شديد اللهجة ضد إسرائيل بعد اعتداءاتها على جنوب سور ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رحلتي إلى الدانمارك..! (الحلقة الثانية والأخيرة) / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - رحمَ الله جدَّتي وجدتكِ على أفكارهنَّ النيِّرة - نادرعلاوي