أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلاقة بين الحكومة العراقية وحاتم الطائي / عبد الحسن حسين يوسف - أرشيف التعليقات - شكرا عزيزي عدنان عباس - عبد الحسن حسين يوسف










شكرا عزيزي عدنان عباس - عبد الحسن حسين يوسف

- شكرا عزيزي عدنان عباس
العدد: 349915
عبد الحسن حسين يوسف 2012 / 3 / 28 - 13:57
التحكم: الحوار المتمدن

استاذي العزيز عدنان عباس تحياتي لك وأشكرك على تعقيبك الكريم وبودي ان اقول لك اني لا العن الظلام فقط لان هذا العمل لايجدي مثل ما تفضلت ولكن كشف مساويء النظام هو اضا عمل تنويري قد يساهم في توعية الناس وجهود الخيرين من امثالكم قد ينبت زرعا حتى وان كان نموه بطيئا وقد يقلل من الظلام الذي نعيش فيه تحياتي واشكرك مرة اخرى

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العلاقة بين الحكومة العراقية وحاتم الطائي / عبد الحسن حسين يوسف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عندما تصبح الدراسات الجامعية برنامجاً حكومياً: رؤية حزب العم ... / احمد صالح سلوم
- هل يحتاج الإله كل هذه الإستماتة للدفاع عنه ! / نيسان سمو الهوزي
- عبد الودود على الحدود : اللجوء العربي الفلسطيني 🇵 ... / مروان صباح
- احتلال العقل ام احتلال المعقل ؟ / كاظم فنجان الحمامي
- كيف أنتج العنف الرمزي دولة هشة في العراق / حيدر داخل الخزاعي
- منين نجيب الصبر ياأهل الله؟ / اسامه شوقي البيومي


المزيد..... - حريق هونغ كونغ.. وفاة أكثر من 100 شخص و200 ما زالوا مفقودين ...
- روسيا تشن أكبر هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ على أوكرانيا منذ ش ...
- -الجدة الروبوت-.. دمى أنيسة تخّفف من وطأة عزلة كبار السن في ...
- ليست في اليابان أو الهند.. أين تقع أكبر مدينة في العالم؟
- مؤسسات فلسطينية تدعو لإنقاذ الأسرى وإنهاء اعتقالهم التعسفي: ...
- خلع حذاءه بالمسجد ولكن هل صلى؟.. بابا الفاتيكان يدخل جامعا ل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلاقة بين الحكومة العراقية وحاتم الطائي / عبد الحسن حسين يوسف - أرشيف التعليقات - شكرا عزيزي عدنان عباس - عبد الحسن حسين يوسف