أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في عيدك يا أمي ... لكم ارثي لحالك / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - آلمتني اليوم يامحمد - Aghsan Mostafa










آلمتني اليوم يامحمد - Aghsan Mostafa

- آلمتني اليوم يامحمد
العدد: 347951
Aghsan Mostafa 2012 / 3 / 22 - 15:55
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتي للصديق الحلو، كلماتك لوالدتك اوجعتني بحق!، خرجت من قلبك لتنزل كالسكاكين علينا!. لكن لابأس يااخي ، فهذا كان سلو الأولين!. اتمنى من كل قلبي الآن ان يقرأ كلماتك جميع الأباء والأمهات، ممن لازالوا عليه، ليرحموا انفسهم واولادهم!
أعجبت بتفكيريك بماقلته لزوجتك، وانا معك ومعها، فهي من وضعت وتحملت الآم الولاده!!! هذا الفرق الوحيد بين الأب والأم، وعلى مايبدو سمحنا لأنفسنا لنستعلى عليكم بمشاعرنا اتجاه اولادنا!، فأعذر زوجتك وأعذرنا!؟
تقديري واحترامي لماتكنه من مشاعر جياشة اتجاه والدتك ولجميع نساء العالم!؟
وليس لي غير ان ادعو لها بالشفاء التام، لتقر عينها بك وبأولادها واحفادها جميعا!؟

تقديري لشخصك العزيز


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في عيدك يا أمي ... لكم ارثي لحالك / نادر عبدالله صابر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حبر الولاء / اكرم حسين
- أوروبا على حافة الهاوية: سيناريو الحرب المقبلة مع روسيا / زياد الزبيدي
- هل ستدافع الصين وروسيا عن نفسيهما؟ / عبدالله عطية شناوة
- نظرة في نظرية الفساد / حسن الشرع
- الاسلام السياسي والشخصية الشرجية / طارق فتحي
- الاخلاق ورجل الدين .. سعد المدرس نموذجا / صوت الانتفاضة


المزيد..... - وزير النفط العراقي: إنتاجنا من النفط يبلغ 4 ملايين و800 ألف ...
- أول تعليق لإيران على تصريح ترامب عن -ضرب موقع جبل الفأس قريب ...
- عودة الحصار.. واشنطن تسعى لقطع “شريان طهران”يولد الحصار البح ...
- 60 منظمة دولية : 18 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام ال ...
- نقص الأدوية وارتفاع الأسعار يفاقمان معاناة مرضى الأنبار بين ...
- قصة قصيرة: بصراتو.. خَارِجَ البُرْوَازِ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في عيدك يا أمي ... لكم ارثي لحالك / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - آلمتني اليوم يامحمد - Aghsan Mostafa