أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أيهما الإسلام أفيدونا ؟!- الدين عندما ينتهك إنسانيتنا (34) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - رد سابق هذا وقته - محمد ماجد ديُوب










رد سابق هذا وقته - محمد ماجد ديُوب

- رد سابق هذا وقته
العدد: 347599
محمد ماجد ديُوب 2012 / 3 / 21 - 15:52
التحكم: الحوار المتمدن

أردت كتابة تعليقي ذاته على طرحك السابق لنعط الإسلام الوسطي فرصته
أمن حيث دعوتك لإعطاء الفرصة للإسلام الوسطي فهذه أختلف معك فيها لأن هؤلاء ليسوا أكثر من منافقين يتلونون حتى يصلوا فلإسلام لاوسطية فيه إما مع الله وشرعه أو لا
المشكلة أن الإسرلام دين سياسي وهؤلاء نصبوا أنفسهم حماة له على أساس مذهبي لايقبلون بين صفوفهم أي شخص ليس من مذهب أهل السنة والجماعة كما يدعون ومسيحياً فهو في شرعهم كافر ومتى كان الله له حزب سياسي؟
لك محبتي وتقديري


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أيهما الإسلام أفيدونا ؟!- الدين عندما ينتهك إنسانيتنا (34) / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ترامح / مقداد مسعود
- كرمالو اهجر بلاد / زهير دعيم
- أثر الحجر / حسن الشرع
- حينَ يبتلعُ النصُّ بلاغةُ المستنقع ، وتنوحُ آلهةُ الطين-سرد ... / غالب المسعودي
- مواجهة مخططات ضم الضفة وتهويدها / سري القدوة
- حول حذف الاصفار الثلاثة من العملة الوطنية الدينار / نجم الدليمي


المزيد..... - صلاح يتوهج خلال فوز طرابزون سبور في الدوري التركي
- الذهب يستعيد بريقه في مصر.. صعود الأوقية والدولار يدفعان الأ ...
- الانتخابات ولم الشمل الفلسطيني.. ماذا دار في لقاء رئيس المخا ...
- -البديل من أجل ألمانيا- يعتزم سحب البلاد من منطقة اليورو وات ...
- روسيا.. وضع استراتيجية جديدة لعلاج مرضى الزهايمر
- رقائق حيوية متوهجة تكشف أمراض القلب من خلال الآثار الجزيئية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أيهما الإسلام أفيدونا ؟!- الدين عندما ينتهك إنسانيتنا (34) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - رد سابق هذا وقته - محمد ماجد ديُوب