أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما بين الأجندة النيوكولونيالية و النزعات العرقية / إدريس جنداري - أرشيف التعليقات - دعك من الديماغوجية يا سي أغونان ! - إدريس أزيرار










دعك من الديماغوجية يا سي أغونان ! - إدريس أزيرار

- دعك من الديماغوجية يا سي أغونان !
العدد: 347347
إدريس أزيرار 2012 / 3 / 20 - 22:44
التحكم: الحوار المتمدن

أولا أنا صدقا أنصحك أن لا تقحم الدين في خزعبلاتك ودعه وشأنه وإلا فلتتحمل وزرك ! أنت لاتفقه شيئا في دينك ! ما أستغرب له حقيقة هو أنك وأمثالك كثير من المتطفلين على الدين عندما تتحدثون عن العروبة يخيل إلي الأمر وكأنه علي أن أعيد قراءة القرآن لأجد فيه ما يؤكد بأن (مسلم=عربي) و أن (عربي=مسلم)!!
ياهذا ، أن يكون سلمان أو البخاري أو أبو لهب أو إمرئ القيس عربا (عرقا أو تطفلا ) مالذي سيجنونه من ذلك وما فضلهم بذلك على غيرهم ؟! من تكلم اللسان العربي فهو عربي ، طيب نحن لساننا ليس عربيا !!! ثم ماذا عن العربي المقيم ببلدان العجم ولسانه عجمي هل هو عجمي ؟؟ من جهة أخرى نحن لسنا مقيمين ببلاد العرب حتى تفرض علينا العروبة ، نحن بأرضنا وأرض أجدادنا واللي ماعجبوش الحال أرض العرب معروفة وصحراؤها شاسعة تسع الناس و إبلهم. نحن أمازيغ وسنضل أمازيغ ولسنا عربا ولن نكون وهويتنا هي الأمازيغية ونحن مغاربة..
نحن لم نقصي أحدا ولكنهم هم من يريدون إقصاءنا يا إما أن نتلون بلونهم يا إما نحن عنصريون !
أما عن الهوية الجامعة فمن قال لك أن اللغة الواحدة الوحيدة شرط لتحقيق ذلك الجمع ؟ إليك أقرب مثال وهم إنفصاليو الصحراء ..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما بين الأجندة النيوكولونيالية و النزعات العرقية / إدريس جنداري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مجلس ترمب...مرحلة تحول في النظام الدولي / ابراهيم القعير
- جدائل المقاومة أو في جدليّة -الجديلة- الكرديّة المضادة للإره ... / احمد الكافي يوسفي
- خسر ترامب جائزة نوبل فبدلها بجزيرة غرينلاند / محمد رضا عباس
- الطقوس الدينية ومُصادرة الإيمان / العفيفي فيصل
- لاحصانة لقاتل: الحرب ليست رخصة للوحشية / إبراهيم اليوسف
- التباعد بين خطاب الوحدة وواقع الانفصال / ابراهيم ابراش


المزيد..... - الحوثي: تأخر حسم كشوفات الأسرى يعرقل تنفيذ اتفاق مسقط
- آن هاثاواي ودوناتيلا فيرساتشي بين المشيعين في جنازة فالنتينو ...
- من القنابل إلى ساعات الطيران.. كم أنفقت إسرائيل لاغتيال نصرا ...
- أخبار ألمانيا وإيطاليا توقعان ثماني اتفاقيات عسكرية وأمنية و ...
- كيف يدفع عنف المستوطنين الإسرائيليين الفلسطينيين إلى النزوح؟ ...
- صحتك بالدنيا.. الموافقة على دواء جديد لعلاج سرطان المعدة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما بين الأجندة النيوكولونيالية و النزعات العرقية / إدريس جنداري - أرشيف التعليقات - دعك من الديماغوجية يا سي أغونان ! - إدريس أزيرار